مسيحيون مصريون غاضبون ويتَّهمون السلطة بـ"التمييز" ضدَّهم.. والحكومة ترد

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT CHRISTIANS
| Darrian Traynor via Getty Images

جدد مسيحيون في جنوب مصر الأحد 29 أكتوبر/تشرين الأول 2017، دعواتهم للسلطات المحلية لإنهاء ما وصفوه بالتمييز بعد إغلاق عدد من الكنائس في الأسابيع القليلة الماضية.
وذكر بيان صادر عن مطرانية المنيا وأبو قرقاص أن السلطات أغلقت كنيستين بقريتين في محافظة المنيا.

وأضاف البيان أن المصلين تعرضوا لمضايقات في الكنيستين وتعرضوا للرشق بالحجارة في إحداهما.

وقال البيان الذي صدر بتاريخ السبت "التزمنا الصمت لمدة أسبوعين بعد إغلاق إحدى الكنائس.. ولكن إزاء هذا الصمت تطور الأمر للأسوأ.. وكأن الصلاة جريمة يجب أن يعاقب عليها الأقباط".

وأضاف البيان أن كنيسة ثالثة أغلقت بعد شائعات عن هجوم محتمل عليها لكن المطرانية قالت إن الكنيسة لم تتعرض لهجوم منذ ذلك الحين لكنها ظلت مغلقة.

وقال مكتب محافظ المنيا في بيان إن السلطات ألقت القبض على 15 شخصاً مسؤولين عن أحد الحوادث ضد المصلين وتتعقب المسؤولين الآخرين عن أعمال العنف.
وقال البيان أيضاً إن الكنائس كانت منازل يقيم فيها المصلون الشعائر دون ترخيص.
وامتنع المتحدث باسم مديرية أمن المنيا عن التعليق.

ويشكل المسيحيون نحو 10 % من سكان مصر البالغ عددهم نحو 100 مليون نسمة.

ويقول مسيحيون إنهم يتعرضون للاضطهاد منذ سنوات. ويشعر كثير منهم أن الدولة لا تنظر لمحنتهم بجدية كافية.

ويعبر المسيحيون عن تأييدهم بشكل علني للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تعهد بسحق ما أسماه "التطرف الإسلامي"، وبحماية المسيحيين.

وأعلن الرئيس المصري حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر في أعقاب تفجيرين في كنيستين في أبريل/نيسان تم تجديدها منذ ذلك الحين.

ورغم أن تنظيم الدولة الإسلامية يشن ما يشبه الحرب على الشرطة والجيش في شبه جزيرة سيناء فقد كثف أيضاً من هجومه على المسيحيين في مناطق أخرى في البلاد.

ونصب مسلحون كميناً في مايو/أيار لمجموعة من المسيحيين لدى توجههم لأحد الأديرة في المنيا مما أسفر عن مقتل 29 شخصاً وإصابة 24 آخرين في هجوم أعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عنه.