براءة سعودي فشل في ذبح أميركية بالسكين تغيّر مصير حياتها.. لا تزال ندوب الطعن واضحةً على رقبتها

تم النشر: تم التحديث:
MARY
سوشال ميديا

بعد أن أصدرت محكمة ولاية بريتش كولومبيال الكندية قراراً ببراءة المتهم السعودي بمحاولة ذبح زميلته، قالت الأميركية الضحية ماري هير في أول تصريح لها أنّها لا تملك أي كراهية تجاه المتهم ثامر حميد المستادي 18 عاماً.

وأضافت حول الأسباب التي ذكرها الطالب السعودي بتصريح سابق بقوله "بدأتُ أستمع للقرآن وأفهم معانيه بطريقة مختلفة. إذا قرأتَ شيئاً ما بينما يُفكر عقلك بطريقةٍ أخرى، ستصل بالنهاية إلى فهمٍ مختلف".

وأضاف حينها: "في ذلك الوقت، كنتُ أظن أنَّ ماري هي الشيطان".

كل ذلك ساعدها على تقبّل الحكم وتجاوز القضية.

لكنها لن تتابع الدراسة في جامعة بريتش كولومبيا الكندية مكان الحادث، بل قررت العودة إلى بلادها بولاية أوريجون الأميركية.

وكانت محكمة ولاية بريتش كولومبيا أصدرت الخميس 26 أكتوبر/تشرين الأول، حكماً يقضي ببراءة المبتعث السعودي من تهمة التعمد في محاولة ذبح زميلته، وقررت تحويله إلى مستشفى للطب النفسي.


تفاصيل الجريمة


وكانت ماري هير قد أدلت في شهادتها أمام المحكمة العليا في بريتش كولومبيا بتفاصيل ما حصل؛ أنها استيقظت يوم الحادث 4 أكتوبر/تشرين الأول 2016 على صوت طرق على باب غرفتها بالسكن الجامعي، وعندما فتحت الباب فاجأها شاب يمسك في يده سكيناً.

وإن ما فاجأها أكثر أن هذا الشاب لم تقابله غير مرة واحدة قبل أسبوعين من الحادثة، جمعهما حديثٌ سريع.

حينها قام حميد بجذبها ووضع سكيناً على حلقها، محاولاً ذبحها، وبدأ بخنقها ووضع يده على فمها بينما كانت تصرخ طالبة النجدة، وجاء على صوت صراخها طالبتان قامتا بإنقاذها.

وكان قد تسبب الهجوم في 3 جروح في رقبة هير أحدها طوله 12 سم، وجروح خفيفة في مناطق متفرقة من جسدها، ولم تعد إلى الجامعة منذ الحادثة.

ومن المقرر عقد جلسات المحاكمة خلال ثلاثة أسابيع، وستستمع المحكمة لشهادات ضباط الشرطة، والشهود، والأصدقاء، بالإضافة إلى خبراء نفسيين، ولم يتبين بعد ما هو الحكم الذي ينتظر الشاب.