إيران تتحدَّى قرار الكونغرس: "سنستمرُّ في برنامجنا الصاروخي حال الضرورة"

تم النشر: تم التحديث:
HASSA RUHANI
سسس

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد 29 أكتوبر/تشرين الأول 2017 إن بلاده ستستمر في برنامجها للتسلح خصوصاً الصاروخي طالما كان ذلك ضرورياً، في وقت يعد فيه الكونغرس الأميركي عقوبات جديدة ضد برنامج طهران الصاروخي.

وأكد روحاني في خطاب أمام البرلمان بثه التلفزيون "للدفاع عن أمتنا ووحدتنا الترابية، سنصنع كافة الصواريخ التي نحتاجها".

وأضاف "صنعنا صواريخ ونصنع وسنصنع لأن ذلك ليس فيه انتهاك لأية قاعدة دولية ولا حتى القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي".

وهذا القرار الذي تبناه المجلس في تموز/يوليو 2015 صدق على الاتفاق الذي أبرم بين إيران ومجموعة القوى الست (ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة).

وأتاح هذا الاتفاق رفع عقوبات اقتصادية دولية وغربية فرضت على إيران بسبب برنامجها النووي. في المقابل قبلت إيران ضمان أن يكون برنامجها النووي محض سلمي ومدني وعدم السعي لحيازة سلاح نووي.

وحول الصواريخ نص القرار على "عدم قيام (إيران) بأي نشاط على صلة بصواريخ بالستية صممت لتكون قادرة على حمل أسلحة نووية بما فيها عمليات الإطلاق التي تستخدم تكنولوجيا صواريخ بالستية" لمدة ثمانية أعوام كحد أقصى.

ومنذ الاتفاق أنجزت إيران عدة عمليات إطلاق لاختبار صواريخ بالستية مؤكدة أنها لا تسعى لإنتاج أسلحة نووية حيث أنه لم يتم تصميم أي من هذه الصواريخ لحمل رؤوس نووية.

لكن دولاً من مجموعة الست وخصوصاً واشنطن وباريس تعتبر أن هذه التجارب ليست متطابقة مع القرار 2231.

وتبنى مجلس النواب الأميركي في 26 أيلول/سبتمبر في قراءة أولى مشروع قانون يفرض "عقوبات على كيانات الحكومة الإيرانية المشاركة في تطوير برنامج بالستي" في البلاد.

وفي خطاب شديد اللهجة ضد إيران التي يتهمها بإشاعة الفوضى في الشرق الأوسط، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب منتصف تشرين الأول/أكتوبر بانسحاب واشنطن من الاتفاق "في أي وقت" وطلب من المشرعين النظر في عقوبات جديدة ضد طهران.

وتعتبر إيران أن العقوبات الأميركية الجديدة وتصريحات ترامب المعادية تشكل انتهاكاً لاتفاق 2015.

واتهم روحاني مجدداً الأحد واشنطن بأنها مسؤولة "عن غياب الأمن" في الشرق الأوسط.