مهرجان القاهرة السينمائي: أنجلينا جولي ليست المدعوة.. وهذه الممثلة البريطانية هي ضيفة الحفل

تم النشر: تم التحديث:
ANGELINA JOLIE
Mark Blinch / Reuters

يستعد القائمون على مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لإطلاق دورته التاسعة والثلاثين التي ستنطلق يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني، وتستمر حتى 30 من الشهر نفسه.

وفي ظل النجاح الأخير الذي حققه مهرجان الجونة السينمائي، في سبتمبر/أيلول 2017، والتغطية الإعلامية الكبيرة والاهتمام الفني الذي حظي بهما، تواصل مراسلو "هاف بوست عربي" في القاهرة مع مدير المركز الصحفي للمهرجان، مجدي الطيب، للوقوف على آخر استعدادات المهرجان التي ينافس بها في الحفل الفني الكبير.

خاصةً مع انتشار أخبار تتحدث عن دعوة المهرجان لأنجلينا جولي ونجوم عالميين آخرين، لمنافسة الجونة الذي دعا الممثل الأميركي فوريست ويتكر، والتركي خالد أرجنش في دورته الأولى.


ضيوف المهرجان


أكد الطيب في تصريحاته لـ"هاف بوست عربي" أن الحديث عن ترشيح أنجلينا جولي مجرد كلام شفهي لا يعتد به، إذ لم تجر أي تعاقدات أو اتفاقات في هذا الشأن.

مؤكداً أن مفاجأة المهرجان هذا العام سيكون حضور الممثلة البريطانية كيت وينسلت، إذ تقوم إدارة المهرجان بإجراء مفاوضات معها، فيما لا تزال جارية حتى اللحظة، رافضاً إيضاح تفاصيل أخرى تؤكد الموضوع بشكلٍ قاطع.

وأكد مصدر آخر من داخل المهرجان -طلب عدم ذكر اسمه- على ما قاله الطيب، حول إجراء مفاوضات مع الممثلة البريطانية كيت وينسلت لحضور حفل الافتتاح، خاصةً وأن فيلمها The Mountain Between Us سيكون فيلم الافتتاح.





كما لفت إلى دعوة المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، مخرج الفيلم الأميركي من بطولة كيت وينسليت، لحضور المهرجان، وقد أكد حضوره.

بينما أشار الطيب كذلك إلى إجراء اتفاقات لإحضار ضيف شرف من أستراليا مع دعوة عدة نجوم من أستراليا.

وأكد مصدر آخر ثالث من داخل المهرجان -لكنه فضل عدم ذكر اسمه- وجود استعدادات قوية للغاية داخل المهرجان لإطلاق دورة هذا العام.

فيما نفى الطيب الأخبار المنشورة حول طلب الممثلة الأميركية ميريل ستريب مليوناً ونصف المليون دولار للحضور وتعذر ذلك لعدم توفر إمكانات مادية تكفي لتغطية ذلك، وقال: "المفاوضات معها لم تحدث بالمرة".


أزمة تمويل المهرجان


أكد الطيب حدوث انفراجة مالية في أزمة المهرجان المادية في الدورات الماضية لقلة دعم رجال الأعمال، مشيراً إلى أن تعاقد المهرجان مع DMC حقق له ميزانية كبيرة يُمكنه بها التعاقد مع نجوم عالميين.

ولفت إلى استعداد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس المساعدة بأي دعم مادي للمهرجان، ونفى وجود منافسة بين مهرجان الجونة الذي أطلقه نجيب وشقيقه رجل الأعمال سميح ساويرس وبين مهرجان القاهرة السينمائي.

وتابع القول: "مهرجان الجونة له أهمية كبيرة، لكنه يكمل مهرجان القاهرة، ولم يسحب منه البساط على الإطلاق، ومهرجان القاهرة الوحيد المعترف بشرعيته، وأن نفس (الهلاوس) جعلت الخوف ينتاب البعض من سحب مهرجان دبي السينمائي من القاهرة لكن لم يحدث".

وأردف: "نفس الهلاوس تصيب البعض حالياً من مهرجان الجونة، لكن ليس هناك خوف على الإطلاق من مهرجان الجونة على القاهرة، فالجونة ليس مهرجان تكسير عظام القاهرة، وعامةً فإنه انتصار كبير لمصر بوجود مهرجانين مثل الجونة والقاهرة على أرضها".


لن يكون في دار الأوبرا


هذا، وأكد مصدرنا من داخل المهرجان أن الدورة المقبلة للمهرجان ستكون مفاجأة للجميع، ويشمل هذا تغير مكان المهرجان المعتاد.

إذ سينتقل المهرجان إلى القاهرة الجديدة، بدلاً من إقامته في دار الأوبرا، وذلك بهدف تأمين حضور عدد أكبر من نجوم الفن، وتقديم المهرجان بشكل مناسب بعد ظهور الجونة بأفضل شكل ممكن.