التفاهات والعيون! .. 7نصائح ذهبية تحتاجها لتبدأ محادثة مع شخص غريب.. هكذا يمكنك تحويله إلى صديق

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

"لامحبة الا من بعد عداوة"، مثل شعبي يؤمن به كثيرون ، ولكن قد لايكون صحيحا أحيانا ، فالبدايات في أي علاقة قد تكون مهمة، ولكن يعاني الكثيرون من مشكلة في التعرف على الناس لأول مرة أو التواصل مع أشخاص لايعرفونهم.

عند مقابلة شخص مثير للاهتمام ولكنك لاتعرفه، قد تفكر في إيجاد طريقة لجعله يتحول من شخص غريب إلى صديق أو حبيب أو غيرها من العلاقات بين البشر، لكن تخجل و تعوزك الجرأة أو لاتعرف كيف تبدأ حديثا مع شخص غريب.

وفيما يلي7 نصائح عملية قدمها موقع fb.ru الروسي لبدء حادثة محادثة مع شخص غريب.


1- قل ما تريد ببساطة




via GIPHY


تخيل نفسك في غرفة ما لوحدك مع هذا الشخص الغريب، بطبيعة الحال سيكون من الصعب إيجاد مدخل للحوار ولن تتمكن من اختيار الكلمات المناسبة لمبادرته بالحديث. في مثل هذا الوضع، ينبغي عليك ببساطة أن تقول ما تريد مباشرة.

و ما قد يحدث هو أمر من اثنين، فإما سيرفض الشخص الغريب التفاعل معك أو سيتولد حوار شيق مع شخص جديد قد يصبح فيما بعد صديقا مقربا.

وفي كل الأحوال، تعتبر الكلمة الأولى بمثابة مفتاح للعلاقة الجديدة، كما من شأنها أن تساهم في تعزيز الحوار فيما بعد.


2- تجنب المواضيع التافهة


يعد هذا الأمر من أكثر المشاكل شيوعا فيما يتعلق بالمحادثات الأولى أو العلاقات السطحية عموما.

ولكن من المهم أن يتذكر المرء أن الوقت محدود خلال المحادثة الأولى مع شخص غريب. وبالتالي، من الضروري عدم إضاعة الوقت في محادثة مملة حول الطقس مثلا، حيث لا بأس بطرح بعض المسائل المهمة أو حتى الشخصية مع عدم تجاوز الحدود.

والجدير بالذكر أن العديد من الأشخاص على استعداد للحديث بصدق حتى مع شخص غريب بمجرد أن يفتح باب الحوار معهم.

فعلى سبيل المثال، من الممكن طرح أسئلة حول اسمه، وكم من سنة وهو يعيش في هذه المدينة أو شقة ما، أو مثلا إذا ما كان يتذكر اليوم الأول الذي انتقل فيه إلى العمارة.

في الإطار ذاته، توجد العديد من الأسئلة الشخصية بعض الشيء التي لا تمس بخصوصية الآخر والتي من الممكن أن يجيب عنها عن طيب خاطر.


3- أوجد نقطة مشتركة




via GIPHY


عند السعي لبدء محادثة مع شخص غريب، حاول بذل بعض الجهد في البحث عن شيء موحد بينكما، لتنطلق المحادثة بناء على هذه النقطة المشتركة.

ومن المثير للاهتمام أن هذا الأمر من شأنه أن يجعل التواصل أسهل بكثير.


4- المجاملة


في الواقع، قد ينسى أي شخص غريب تتحدث معه للمرة الأولى كل ما يتعلق بالمحادثة؛ لغة الجسد، ونظراتك وغيرها. ولكن لن ينسى مطلقا ما شعر به إثر الكلمات الرائعة التي وصفته من خلالها.

وبالتالي، من الرائع أن تكون سخيا في توجيه المجاملات، شريطة توخي الحذر فيما يتعلق بهذا الجانب أيضا.


5- اسأل الآخر عن رأيه في أمر ما




via GIPHY


عادة يحب الفرد أن يكون موضع تقدير، لذا عندما يسأل عن رأيه فيما يتعلق بأمر ما، قد يكون ذلك مصدر سعادة له.

وبالتالي، من الممكن أن تكون هذه الوسيلة المدخل الأمثل لبدء محادثة مع شخص جديد، كما قد تساهم في تكوين علاقة مميزة بينكما.

ولكن عليك أن تحسن اختيار الموضوع الذي ترغب في أخذ رأي الشخص الآخر بشأنه، حيث من الضروري أن يكون موضوعا بسيطا، مناسبا لخوض محادثة أولى.


6- إظهار بعض الاهتمام


قد يحيل النظر المستمر إلى شاشة الهاتف الذكي إلى أنك لا تعير اهتماما للآخر. وفي حال كان الطرف المقابل يرغب في التحدث معك، سيتردد حتما أو قد يمتنع عن ذلك عندما يلاحظ أنك منشغل بالهاتف أو أي أمر آخر. وبناء على ذلك، من المهم الحفاظ على التواصل بالعينين، حتى تمهد الطريق لمحادثة أولى.


7- انتبه للتفاصيل




via GIPHY


مما لا شك فيه، تعتبر التفاصيل مهمة جدا، وذلك لإعطاء انطباع سواء سلبي أو إيجابي بشأن الطرف المقابل. فمن خلال هذه التفاصيل تظهر مدى اهتمامك بالتواصل مع الآخر.