البرادعي ينتقم من أنصار السيسي في تويتر.. نائب الرئيس المصري السابق يحجب 30 ألفاً من متابعيه

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMED ELBARADEI
GEORG HOCHMUTH via Getty Images

أعلن محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، الجمعة 27 أكتوبر/تشرين الأول 2017، حجبه ما يقدر بـ 30 ألفاً من متابعي حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، عقب انتقادات تلقاها من متابعيه على تصريحات له.

يأتي ذلك بعد يومين من حديث البرادعي عن حقوق الإنسان باعتبارها "مبادىء لا تتجزأ"، بالتزامن مع انتقاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للتركيز على الحقوق السياسية دون الاهتمام بالحقوق الأخرى، وهو ما قوبل بهجوم من البعض ضد البرادعي.

وغرّد البرادعي، عبر حسابه اليوم، "حجبت للأسف نصف في المائة من متابعيَّ (نحو 30 ألفاً)،.. أملي أن تكون كل حواراتنا في وسائل التواصل بأسلوب نقدي عقلاني لنرتقي سوياً وليس لنستعرض الجهل والبذاءة".

ويحظى البرادعي (المقيم خارج مصر حالياً) بمتابعة واسعة على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، حيث يبلغ عدد متابعيه نحو 6 ملايين شخص، وعادة ما يستخدم حسابه لمناقشة أمور سياسية تخص مصر والعالم العربي.

ومساء الأربعاء، قال البرادعي على تويتر "ثوابت وبديهيات: حقوق الإنسان عالمية التطبيق، غير قابلة للتصرف أو التجزئة، وحرمان الإنسان منها هو تحدٍ للطبيعة البشرية".

وتابع "كل الحقوق سياسية، ومدنية، واجتماعية، واقتصادية، وثقافية متساوية الأهمية ولا يمكن التمتع بأحدها دون التمتع بكلها"، ما دفع عدداً من متابعيه المناصرين للسيسي، لانتقاده معتبرين أن تغريداته جاءت للرد على تصريحات الرئيس المصري في فرنسا.

ويوم الثلاثاء الماضي، رد السيسي، خلال مؤتمر مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بباريس، على سؤال لأحد الصحفيين عن ملف حقوق الإنسان في مصر، قائلًا "لماذا لا تسألون عن حقوق الإنسان في التعليم، ليس لدينا تعليم جيد، وحقوقهم في العلاج، لا يوجد علاج جيد في مصر، وحق التشغيل وحق الإسكان".

واستقال البرادعي من منصبه نائباً للرئيس المصري السابق، في أغسطس/آب 2013، اعتراضاً على فض قوات الأمن المصرية اعتصام "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" بالقاهرة الكبرى المؤيدين لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بالبلاد.

وفي فبراير/شباط الماضي، قال البرادعي، في حوار متلفز، إنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 2018، ولم يمانع البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2005، أن يكون له دور في تغيير الأوضاع في مصر خلال الفترة المقبلة، مستدركاً: "لكن لست وحدي".