لاجئة فلسطينية تصبح أشهر عازفة "طبلة" في الدنمارك.. كيف نجحت في إقناع أهلها الرافضين لهوايتها؟

تم النشر: تم التحديث:
SIMONA ABDALLAH
social

تمكنت الفلسطينية سيمونا عبد الله من بناء اسم لها في عالم الفن بالدنمارك، من خلال اللعب على آله الطبلة "درابوكا"، واستطاعت حفلاتها جذب مئات العرب والأجانب من محبي الطرب الشرقي داخل الدنمارك وخارجها.

سيمونا التي ولدت عام 1979 لأب وأم فلسطينيَّين هربا من الحرب في لبنان، عاشت طفولتها وشبابها بالدنمارك، وكانت شديدة الشغف بالعب بالطبلة؛ اذ قالت في أحد الحوارات الصحفية إن الطبلة "كانت ملجأها للهرب من الماضي".

لكن عادات أهلها الشرقيين لم تتقبل عمل ابنتهم طبّالةً، فاقتصر أداؤها على بعض الحفلات الخاصة بين أصدقائها وأقاربها.





سيمونا قررت إتقان الضرب على الطبلة من دون علم أهلها، وفي إحدى الحفلات قررت مفاجأتهم بالصعود على المسرح والضرب بشكل متقن، فما كان من والدتها وإخوتها إلا أن صعدوا على المسرح وقبّلوا رأسها وسط تحية الجمهور.





أصبحت شهرة سيمونا كبيرة في الدنمارك، وأقيمت لها حفلات بالخارج أيضاً، في السويد والنرويج وكينيا، كما أنها حضرت إلى مصر عقب ثورة يناير/كانون الثاني 2011.