شاهد صاروخ روسي جديد "لا يهزم".. عابر للقطبين وقادر على الانطلاق حتى بعد ضربة نووية من العدو

تم النشر: تم التحديث:

ذكرت وسائل إعلام ومصادر متخصصة في شؤون الدفاع والتسلح أن الجيش الروسي يستعد لإجراء تجارب إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات "لا تهزم" وقادرة على قهر أي دفاعات.

ويتعلق الأمر بالصاروخ آر إس-28 سارمات الذي نشرت له صور في عام 2016، غير أن الجيش الروسي أجل أكثر من مرة إطلاقه بسبب أخطاء.

والصاروخ الجديد "آر اس-28 " RS-28- - هو صاروخ ذو وقود سائل روسي عابر للقارات. يهدف ليحل محل صاروخ آر-36.

ووفقاً لنائب وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف، سيكون الصاروخ قادرا على الطيران عبر القطبين الشمالي والجنوبي. وسيكون قادرا على حمل حوالى 10 أطنان. وهو قادر على الانطلاق حتى بعد ضربة نووية من قبل العدو.

وتؤكد روسيا على أن الصاروخ الجديد، من منظومة "سارمات"، يتمتع بإمكانيات مدمرة، ولن يستخدم إلا في حالة الردع النووي. وقد أطلق عليه اسم "ملك الصواريخ"، وسيحل مكان منظومة الصواريخ "أر-36 إم" التي ستحال الى التقاعد بحلول عام 2018.

مميزات وخصائص الصاروخ "سارمات"، الذي وصفته الصحافة الغربية بالمرعب، أنه خفيف الوزن، يستطيع حمل عدد كبير من الرؤوس الحربية، وهو قادر على التحليق لمسافة أكثر من 11 ألف كيلومتر، إضافة الى قدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عال من الحماية النشطة "في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي" و"مستوى عال من التحصينات الأمنية".

وزن الصاروخ الجديد المنتظر "سارمات" سيبلغ 100 طن، وهو يعمل بالوقود السائل، وينطلق من منصة تحت الأرض، ويستطيع أن يحمل رؤوسا حربية مدمرة تزن 10 أطنان إلى أي بقعة على الأرض، كما يسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي.