تلقَّين التدريبات على يد وزارة الداخلية التركية.. شرطة نسائية سورية لحفظ الأمن داخل المدن المحرَّرة من قبضة "داعش"‎

تم النشر: تم التحديث:
S
social media

ذكرت صحيفة يني شفق التركية، أن وزارة الداخلية في البلاد، أنهت مؤخراً دورة تدريبية أقامتها لحوالي 90 سيدة سورية؛ تمهيداً لبدء عملهن داخل الأراضي السورية.

وقالت الصحيفة إن الدورة التدريبية الأولى من نوعها قُدمت لسيدات من بلدات سورية، سيطرت عليها السلطات التركية بعد عملية درع الفرات، لتطهير المناطق السورية المحاذية للحدود التركية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، أو ما يعرف بـ"داعش".

وسيتم توزيع الموظفات الشرطيات الجديدات على عدة مناطق، ليقمن بالحفاظ على أمن المنطقة، إلى جانب عدد كبير من عناصر الشرطة من الذكور.

وبحسب يني شفق، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الحكومة التركية لتوفير فرص عمل للاجئين العائدين لبيوتهم المحررة في المدن السورية الحدودية.

وتلقَّت الشرطيات السوريات تدريبات مكثفة في مدينة أعزاز بريف حلب، على كيفية التعامل مع أنواع مختلفة من الأسلحة، وعمليات التدخل السريع والمطاردة، بالإضافة لمكافحة المنظمات الإرهابية.

ونظَّمت وزارة الداخلية التركية حفلَ تخرُّج للشرطيات، قمن خلاله بأداء قسم الشرطة، قبل البدء رسمياً في ممارسة مهامهن.

ونشر موقع الائتلاف السوري الوطني لقوى الثورة والمعارضة، تصريحات لقائد الشرطة المشرف على التدريبات، عبد القادر أصلان، أكد فيها أنهم يستعدون لتخريج دفعة جديدة من الشابات في مدينة الباب بعد 20 يوماً، في إطار سعيهم لإقامة نظم دولية حضارية مدنية ترقى إلى الدولية، ولا تفرق بين رجل وامرأة، بحيث يكون للنساء فيها حق في التوظيف كما للرجال، على حد تعبيره.



s

وكانت القوات المسلحة التركية قد خرَّجت خلال الأشهر الماضية أكثر من 5 آلاف شرطي سوري، بعد تلقيهم دورات تدريبية مكثفة شارك فيها ضباط أتراك وعدد من الضباط السوريين المنشقين عن النظام.

وبدأت السلطات التركية، بين أغسطس/آب 2016، ومارس/آذار 2017، عملية "درع الفرات" العسكرية في شمالي سوريا، لمساندة الجيش السوري الحر في تطهير المناطق الحدودية من عناصر تنظيم "داعش" والتنظيمات الكردية، التي تعتبرها أنقرة تنظيمات إرهابية.