حيلة جديدة لتنظيف الحذاء الرياضي المتسخ! لماذا اعترضت شركة Converse عليها؟

تم النشر: تم التحديث:
DIRTY CONVERSE
MattiaMarasco via Getty Images

لا شيء يمكن أن يضاهي زوجاً جديداً لحذاءٍ رياضي، نظيفاً، ولامعاً، وينضح بالحياة. ولكنها مجرد لحظة عابرة.

كل من امتلك في مرة زوجاً من حذاءٍ من علامة Converse، أو Adidas، أو أي حذاءٍ رياضي أبيض آخر، عليه أن يعترف أنه استسلم لفكرة قبول الاتساخ، وأن البلى قادمٌ لا محالة، ما عدا الطالبة تريسي التي تقيم في ولاية تكساس الأميركية.

شاركت صاحبة الحساب الذي يحمل اسم Sarahtraceyy على موقع تويتر صورةً آخذةً للعقل، لمرحلة ما قبل وما بعد تنظيف حذائها الرياضي.



نشرت هذه التغريدة وأرفقت صورةً للحذاء بتغريدتها، التي حصدت 9200 إعجاباً، وأُعيدَ نشرها 1200 مرة، قائلةً: "صنعت معجزة!". وأتبعتها بتغريدةٍ أخرى شاركت فيها طريقتها في التنظيف، وهي: فرك مقدار 1 إلى 5 من البيكينغ صودا (صودا الخبز)، ومسحوق الغسيل بفرشاة أسنان على الحذاء، ثم الشطف، وبعدها الغسل لمرة واحدة في الغسالة، ثم بعض بودرة الأطفال، وتركه ليجف.



لكن بعض الذين ردوا عليها جادلوها، قائلين إنهم يُفضِّلون الأحذية التي يظهر عليها استخدامهم لها.

ويبدو أن شركة Converse للأحذية تشاركهم التفضيل نفسه؛ إذ رفضت المتحدثة باسم الشركة تقديم طريقة التنظيف التي تُفضِّلها العلامة التجارية الشهيرة، بالرغم من أن موقعها يقترح -بالإضافة إلى بعض المصادر الأخرى- استخدام الصابون الخفيف والماء، لكنها فسَّرَت هذا بأن الشركة تُفضِّل أن تبلى أحذيتها.

وقالت: "جميعنا نهتم بالنظافة والعناية بأغراضنا المفضلة، لكن هناك شيئاً مميزاً في زوج أحذية تشاك تايلور All Stars التي تنتجها شركة Converse، حين تكون بالية، ومحبوبة، وتُشعِر أصحابها بالراحة".

وأضافت: "الأحذية النموذجية تصبح أفضل كلما ارتُدِيَت، إذ تصير مثيرةً للاهتمام، وتُمثِّل وقتاً مليئاً بالذكريات والقصص، فبعض الأمور تكون أفضل بمرور الوقت".

نحن غير متأكدين من موافقتنا على وجهة النظر العاطفية التي تؤيد الأحذية المتسخة، لكن هذا كافٍ.

وأضافت المتحدثة: "هذا هو جمال الحذاء الرياضي، يصبح جزءاً من قصصك، ولا يحتاج أن يبقى في حالته الأصلية. فهي أحذيةٌ يُفتَرَض أن نعيش بها".

ربما يُفتَرَض أن نعيش بها فعلاً، لكن لا يمكننا إنكار انبهارنا بإنجاز تريسي الرائع في تنظيف الحذاء الرياضي.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأميركية لهاف بوست. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.