شاهد الملكة رانيا تزور مخيمات لاجئي الروهينغا.. وبابا الفاتيكان يندد بمعاناة 200 ألف طفل من المسلمين

تم النشر: تم التحديث:
QUEEN OF JORDAN ROHINGYA
TAUSEEF MUSTAFA via Getty Images

زارت الملكة رانيا العبد الله ملكة الأردن مخيمات للاجئي الروهينغا في بنغلاديش في الوقت الذي قال فيه مبعوث بنغلاديش لدى الأمم المتحدة إن نحو مليون من لاجئي الروهينغا الذين فرّوا من العنف في ميانمار يقيمون الآن في بنغلاديش وإن هذا وضع "لا يمكن استمراره".

وزارت الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن، مخيمات للاجئي الروهينغا في جنوب شرق بنغلاديش في الوقت الذي طالبت فيه داكا بحل لوقف تدفقهم من ميانمار.

ووجهت الملكة رانيا خلال الزيارة نداء إلى المجتمع الدولي تطالب فيه برد فعل أقوى تجاه تلك المأساة.


البابا يأسف


من جهة أخرى، عرب البابا فرنسيس، الاثنين، عن الأسف الشديد للوضع الصعب الذي يعيشه نحو 200 ألف طفل من الروهينغا اللاجئين في بنغلاديش، حيث يعانون من سوء التغذية ونقص حاد بالأدوية.

وقال البابا في عظة ألقاها، الاثنين، خلال ترؤسه القداس في كنيسة القديسة مرتا في الفاتيكان: "لنفكر في حالة واحدة، بالمئتي ألف طفل من شعب الروهينغا في مخيمات اللاجئين (في بنغلاديش) الذين يعانون من سوء تغذية ولا يملكون الأدوية".

وأضاف حسبما نقل عنه موقع إذاعة الفاتيكان بالعربية: "هذا الأمر يحصل اليوم، وليس في أيام غابرة، لذلك ينبغي أن تكون صلاتنا قويّة: من فضلك يا رب المس قلوب هؤلاء الأشخاص الذين يعبدون المال، والمس قلبي أيضاً كي لا يسقط فيها وكي أتحلى بالرؤيا والبصيرة".

ومن المقرر أن يزور البابا بورما بين السابع والعشرين والثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مع العلم أن أكثرية السكان الساحقة من البوذيين، إلا أنه يساند في مواقفه أقلية الروهينغا المسلمة التي تتعرض للاضطهاد وفرّ قسم كبير من أفرادها الى بنغلاديش.

وعبّر ما يربو على 600 ألف شخص الحدود منذ 25 أغسطس/آب عندما هاجم متمردون من الروهينغا مواقع أمنية، ما دفع جيش ميانمار لشن هجوم مضاد عنيف في ولاية راخين وصفته الأمم المتحدة بأنه عملية تطهير عرقي.