استقالة بارزاني وحكومة إنقاذ وطني.. حركة كردستانية تطالب بانتخابات وتبحث خسارة الإقليم نصف الأراضي

تم النشر: تم التحديث:
BARZANI
Azad Lashkari / Reuters

دعت حركة "التغيير"، في إقليم كردستان العراق، مساء الأحد 22 أكتوبر/تشرين الأول 2017، إلى استقالة رئيس الإقليم مسعود بارزاني وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، تتولى الحوار مع بغداد وتنظيم انتخابات.

وفي أعقاب اجتماع للمجلس الوطني لحركة "التغيير"، دعا شورش حاجي عضو الهيئة التنفيذية بارزاني ونائبه كوسرت رسول علي إلى الاستقالة.

وقال في مؤتمر صحفي إن "الاجتماع بحث الأوضاع الحالية في إقليم كردستان، وخسارة ما يعادل نصف أراضي الإقليم".

وقد استعادت القوات العراقية السيطرة على المناطق التي كانت تحت سيطرة البيشمركة في محافظة كركوك، إثر عملية خاطفة.

وتهدف السلطات الاتحادية إلى إعادة نشر قواتها في جميع المناطق التي بسطت حكومة إقليم كردستان سيطرتها عليها خارج الإقليم، في ظل هجوم الجهاديين على شمالي البلاد وغربيها عام 2014.

وأشار حاجي إلى أن "الوضع الحالي ناجم عن عدم الأخذ بالحسبان تداعيات إجراء الاستفتاء".

وأضاف حاجي أن "رئيس الإقليم ونائبه (كوسرت رسول علي) لا يمتلكان الشرعية، وعليهما تقديم استقالتيهما"، مشيراً إلى ضرورة "حل مؤسسة رئاسة الإقليم وتنظيم عمل البرلمان".

كما دعا إلى "تشكيل حكومة إنقاذ وطني، لتقوم بالإعداد للحوار مع بغداد، وتنظيم الانتخابات"، لافتاً إلى أن المجلس الأعلى السياسي الكردستاني "هو الآخر غير شرعي ويجب حله".

وطالب بتشكيل لجنة "لتعويض المتضررين من أهالي خورماتو وكركوك وباقي المناطق التي نزحوا منها".

وأشار حاجي إلى أن "حركة التغيير والجماعة الإسلامية، تعملان في الوقت الراهن لحل الحكومة الحالية".

وختم مشيراً إلى أنه "في حال عدم تحقيق هذه النقاط، فإن لدى الشارع الكردي خيارات أخرى".