"السيسي ساب الكارثة وراح يحتفل".. غضب من حضور الرئيس حفلاً غداة مقتل 58 من ضباط وأفراد الشرطة

تم النشر: تم التحديث:
S
s

عبَّر مصريون على الشبكات الاجتماعية عن غضبهم من ذهاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لمعركة العلمين، غداة مقتل 58 من ضباط وأفراد الشرطة على يد مسلحين في الجيزة.

وأحيت السلطات المصرية بحضور الرئيس مع أكثر من 35 وفداً أجنبياً، السبت 21 أكتوبر/تشرين الأول 2017، الذكرى الخامسة والسبعين لمعركة العلمين الثانية في العام 1942.

وأفاد بيان للرئاسة المصرية، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شارك في "إحياء ذكرى مرور 75 عاماً على معركة العلمين، وذلك بحضور بيتر كوسجروف الحاكم العام لأستراليا، وعدد من وزراء وممثلي 14 دولة"، وألقى كلمة.

وجاء في البيان أن السيسي "توجَّه بعد ذلك بصحبة ضيوف مصر لزيارة متحف العلمين العسكري بعد تطويره".

وقُتل 58 عنصراً من الشرطة في مصر، جراء اشتباكات مع مسلحين في منطقة الواحات البحرية، على بعد أقل من 200 كلم جنوب غرب القاهرة، في أحد أسوأ الاعتداءات منذ بدء الهجمات الإسلامية على قوات الأمن في العام 2013.

وانتقد مصريون على الشبكات الاجتماعية ذهاب الرئيس لهذا الاحتفال، بعد ساعات من حادثة شنيعة بحق العشرات من الجنود والضباط المصريين.

وأقيم الاحتفال بهيئة الكومنولث لمقابر الحرب في شمالي مدينة العلمين، على ساحل البحر المتوسط، والتي تشرف على مقابر جنود هذه الدول الذين قتلوا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية في العلمين، الواقعة في شمالي مصر.

ونظَّمت السفارة البريطانية في مصر هذا الحدث بالنيابة عن بقية الحلفاء الذين حاربوا القوات النازية على أرض العلمين، التي لا تزال ممتلئة بالألغام. وانتهت معركة 1942 بأول انتصار كبير حققه الحلفاء على ألمانيا وهتلر.