تغريدة مثيرة من أحمد شفيق على حادثة الواحات التي قُتل فيها العشرات من الشرطة المصرية: هل ظلمتهم الخيانة؟

تم النشر: تم التحديث:
AHMED SHAFIK
Jumana El-Heloueh / Reuters

نشر رئيس الوزراء المصري السابق، والمرشح السابق للرئاسة، أحمد شفيق، اليوم السبت 21 أكتوبر/تشرين الأول 2017، تغريدة أثارت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، في تعليقه على حادثة مقتل العشرات من عناصر الشرطة المصرية في منطقة الواحات بالصحراء الغربية.

وألمح شفيق - الذي يعيش في الإمارات - عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" إلى وجود خيانة في حادثة مقتل عناصر الشرطة، الذي وصل عددهم حتى ظهر اليوم إلى 53 شخصاً.

وقال: "ما هذا الذي يحدث لأبنائنا. هم على أعلى مستويات الكفاءة والتدريب، هل ظلمتهم الخيانة أو ضعف التخطيط لهم، أو كل الأسباب مجتمعة. أرجوكم لا تتعجلوا في الانتقام قبل أن تستوعبوا وتفهموا حقيقة ما دار أمس على أرض بلدنا الجريح وفي عمله".

واعتبر شفيق أن ما حصل في الواحات "عملية عسكرية كاملة الأركان"، قائلاً: "أرجو أن تدركوا أن ما حدث لم يكن مجرد اغتيال كمين منعزل، ولا هو مهاجمة بنك في مدينة حدودية، أبداً لمن لا يفهم ولمن لا يريد أن يفهم، ما دار كان عملية عسكرية كاملة الأركان، أديرت ظلماً ضد أكثر أبنائنا كفاءة ومقدرة وإخلاصاً".

تغريدة شفيق حظيت بتفاعل وانتشار واسعين على وسائل التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء حولها بين مؤيد ورافض لها، وهاجمه البعض متهمين إياه بالتهجم على السيسي.

ومساء الجمعة 20 أكتوبر/تشرين الثاني 2017، شنَّ مسلحون هجوماً على جنود وضباط مصريين في منطقة الواحات غرب البلاد مما خلف قتلى والجرحى، دون أن تعلن أي جماعة أو تنظيم مسلح حتى الآن المسؤولية، الأمر الذي أثار التكهنات حول فاعل هذه المجزرة.

العملية التي راح ضحيتها 53 شرطياً بينهم 18 ضابطاً أغلبهم من عناصر الأمن الوطني المصري والباقي مجندون، مازالت خيوطها غامضة، في حين لم تكشف الجهات الأمنية المصرية عن التفاصيل الكاملة للواقعة، لكن وسائل الإعلام كشفت أغلبها، ومازال السؤال الغامض حتى الآن من وراء هذا الهجوم.