شاهد.. صحفية مصرية في أميركا تسأل ريتشارد سبنسر سؤالاً محرجاً.. والزعيم اليميني: فعلاً كانت مؤلمة!

تم النشر: تم التحديث:

لاقت فتاة مصرية تصفيقاً حاداً بعدما وجهت سؤالاً محرجاً لريتشارد سبنسر العنصري المؤيد لنظرية تفوق العِرق الأبيض في محاضرة له في جامعة بولاية فلوريدا الأميركية.

وقالت الصحفية ذات الأصول المصرية إيمان الشهاوي التي تبلغ من العمر 20 عاماً للزعيم اليميني الخميس 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، ما شعورك حيال اللكمة التي تعرضت لها يوم حفل تنصيب دونالد ترامب.

سؤال الفتاة المصرية أثار ضجيجاً في القاعة بين مؤيد ومعارض لما قالته الصحفية الشابة، فما كان من سبنسر إلا أن أجاب قائلاً: "فعلاً كانت مؤلمة"، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.

وكان سبنسر قد قاد بعد أسبوعين من فوز ترامب في الانتخابات، مسيرةً احتفالية للناشطين اليمينيين المتطرفين أدَّى مشاركون فيها التحية النازية، وقتها اعتدى عليه شخص ولكمه على وجهه.

ونشر الصحفي بموقع هاف بوست كريستوفر ماتياس على حسابه بموقع تويتر تغريدةً، أرفق بها مقطع فيديو لجزءٍ من الفعالية، قائلاً: "هياج الجمهور فور سؤال الشابة الصغيرة لسبنسر عن شعوره حيال لكمه في وجهه".

وقد التقطت إيمان الشهاوي، وهي طالبة صحفية تكتب لموقع "The Tab" البريطاني، الميكروفون وقالت: "أنا إيمان. عِرقيتي تنتمي لمصر وبورتوريكو. وأنا امرأةٌ جميلة ذات بشرة ملونة موجودة هنا اليوم. سؤالي لك هو كيف كان شعورك بعدما لكمك أحدهم في وجهك أمام الكاميرا؟"، بحسب الصحيفة البريطانية.

وأظهر مقطع الفيديو في هذه اللحظة هتافاتٍ صاخبة من الجمهور كرد فعلٍ على سؤال إيمان.

وفي نهاية المطاف، استطاع سبنسر، الذي كان ذلك أول خطابٍ يلقيه منذ اندلع العنف في مسيرةٍ لليمين المتطرف في مدينة شارلوتسفيل في أغسطس/آب الماضي وأسفر عن مقتل أحد المتظاهرين المناهضين للفاشية، أن يجيب.

ووفقاً لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، أجاب سبنسر قائلاً: "كانت مؤلمة. نعم، فالأمر يكون مؤلماً حين يلكمك أحدهم في وجهك. هل هذا سؤالٌ حقيقي. ما الهدف من هذا السؤال؟ هل تهددينني بالعنف، هل تريدون جميعاً أن تُلطِّخوا أيديكم؟ هل أنتِ حقاً على استعداد للقيام بشيء من هذا القبيل؟ أم أنّكِ فقط تريدين الادعاء بالاستقامةِ والصلاحِ جهراً؟".

شارلوتسفيل، مظاهرات فرجينيا

قالت إيمان، صاحبة الـ 20 عاماً التي تدرس الصحافة والعلوم السياسية، إنَّ معظم الصحافة التي عملت بها كانت "تقليدية". وقالت إنَّها شعرت بأنَّه من المقبول طرح هذا النوع من الأسئلة حين تعلَّق الأمر بقضايا غياب العدالة المدنية، بحسب الصحيفة البريطانية.

وتابعت: "اعتقدتُ أنَّه من الإنصاف أن أطرح سؤالاً كهذا، في وقتٍ كهذا، على شخصٍ كهذا".

وكان سؤال إيمان الشهاوي هو السؤال الأخير الذي طُرِح على الزعيم اليميني المتطرف خلال ظهوره الذي استغرق 90 دقيقة في الجامعة.

وقبل مغادرته، قال للمحتجين: "هل تعتقدون أنَّكم قد أسكتموني؟ حسناً، أنتم لم تفعلوا. وفي الحقيقة لقد فشلتم حتى في لعبتكم، والعالم لن يكون فخوراً بكم".

هذا وقد هُوجِم سبنسر، 39 عاماً، والذي يقود مجموعة تُدعى "National Policy Institute - معهد السياسة الوطنية"، بعد ظهر يوم حفل تنصيب ترامب في 20 يناير/كانون الثاني الماضي من قِبَل شخصٍ قام بلكمه في وجهِهِ بينما كان يقف عند تقاطع الشارع الرابع عشر مع شارع K في واشنطن العاصمة.