معركة الواحات في الجيزة.. ارتفاع عدد القتلى ومصادر أمنية مصرية توضح ماذا حدث

تم النشر: تم التحديث:
EGYPTIAN SECURITY FORCES
Egyptian special forces police take their positions in front of the main gate at the Borg El Arab "Army Stadium" before the Egyptian Premier League derby soccer match between Al-Ahly and El Zamalek in the Mediterranean city of Alexandria, Egypt, July 21, 2015. The match was played without spectators due to security reasons. Picture taken July 21, 2015. REUTERS / Amr Abdallah Dalsh | Amr Dalsh / Reuters

قالت مصادر أمنية، الجمعة 20 أكتوبر/تشرين الأول 2017، إن 16 شرطياً مصرياً على الأقل بينهم 6 ضباط قتلوا وأصيب عدد آخر من الضباط والمجندين في اشتباكات مع مسلحين وقعت في صحراء الواحات بمحافظة الجيزة جنوب غربي القاهرة.

وأضافت المصادر أن 4 مسلحين أصيبوا في الاشتباكات التي وقعت "عندما أطلق عدد من عناصر حركة سواعد مصر (حسم) - التي أعلنت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات في القاهرة ومحيطها خلال العام المنقضي - النار على قوة أمنية كانت متوجهة إلى مكان يختبئون به لإلقاء القبض عليهم.

وقال مصدر إن تعزيزات أمنية سقطت في كمين بالمنطقة وهو ما تسبب في زيادة الخسائر البشرية في صفوف الشرطة.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة الوطن المصرية، إن أحد الضباط القتلى يحمل رتبة عميد بينما يحمل اثنان رتبة نقيب ورابع رتبة مقدم وخامس رتبة رائد.

وأوضحت مصادر لوكالة الأناضول: أن "جماعة من الخارجين عن القانون بادروا بإطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد عدد من الضباط والأفراد بينهم العميد إمتياز كامل، والمقدم أحمد جاد، والرائد أحمد السيد، والنقيب عمرو صلاح، والنقيب إسلام مشهور".

وأكدت المصادر أن "المواجهات لا تزال مستمرة حتى الساعة 17:40 ت.غ.

وقالت مصادر في وزارة الداخلية إن عدد القتلى والمصابين في صفوف الشرطة قد يزيد. وقالت المصادر إن المسلحين استخدموا متفجرات في الاشتباكات.
وأغلقت أجهزة الأمن المصرية، المداخل المؤدية إلى منطقة الواحات بعد وقوع الاشتباكات، كما "انتشرت قوات الأمن والحواجز الثابتة والمتحركة لضبط العناصر الإجرامية"، وفق المصدر ذاته.

وتواجه الحكومة تحدياً أمنياً في محافظة شمال سيناء يمثله مسلحون موالون لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، كثفوا هجماتهم على الجيش والشرطة وقتلوا مئات من أفرادهما منذ منتصف 2013.

وشن متشددو شمال سيناء الذين بايعوا تنظيم "الدولة الإسلامية" في 2014 هجمات أيضاً في القاهرة ووادي ودلتا النيل شملت ثلاث كنائس.