خطوة نحو حروب المستقبل.. فرنسا تحذر من انسحاب أميركا من الاتفاق النووي مع إيران

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

حذرت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، الجمعة 20 أكتوبر/تشرين الأول، الولايات المتحدة من التداعيات "الخطيرة" لانسحابها المحتمل من الاتفاق النووي مع إيران، معتبرة أن ذلك "سيكون الخطوة الأولى نحو حروب مستقبلية".

ونقلت مجلة "يو. إس. نيوز" الأميركية عن بارلي، في خطاب ألقته في "معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية"، قولها: "نحن بحاجة إلى خطة عمل شاملة ومشتركة".

وأضافت أنّ "التخلي عن تلك الخطّة سيمثل هدية بالنسبة لأنصار النهج السياسي القاسي في إيران، وسيكون خطوة أولى في طريق يقود نحو حروب مستقبلية".

وشدّدت بارلي على "ضرورة التعامل بجدية كبيرة مع أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك برنامجها الباليستي".

وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في استراتيجيته الجديدة التي أعلنها مؤخراً، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الكونغرس وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.

وأبرمت الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه الأخيرة على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

ووفق القوانين الأميركية، فإنه يتعين على رئيس البلاد الإدلاء بإفادة أمام المشرّعين في الكونغرس كل 3 أشهر، بشأن مدى التزام طهران بالاتفاق النووي وتجديده المصادقة على الاتفاق، وذلك اعتماداً على نتائج التحقيقات التي تجريها وزارة الخارجية.