بعد كتالونيا.. إقليمين من أغنى المناطق في إيطاليا تنظمان استفتاء للحصول على الحكم الذاتي

تم النشر: تم التحديث:
ROME
fotoVoyager via Getty Images

تجري اثنتان من أغنى المناطق في إيطاليا، الأحد المقبل، استفتاء على الحكم الذاتي، وذلك في الحلقة الأخيرة من توجه أقاليم أوروبية للحصول على مزيد من السلطات عن المركز.

ويسعى إقليما "لومباردي" و"فينوتو"، اللذان يضمان نحو ربع سكان إيطاليا، للحصول على حكم شبه ذاتي، ما يوفر لهما المزيد من السيطرة على مواردهما المالية.

ورغم أن هذا الإجراء غير ملزم، إلا أنه يمثل الحلقة الأخيرة في سلسلة من الاستفتاءات على الانفصال أو الاستقلال عن البلد الأم، كاستفتاء إقليم كتالونيا الإسباني في سبتمبر/أيلول الماضي، واستفتاء انفصال إسكتلندا عن المملكة المتحدة عام 2014.

وقال روبيرتو ماروني، رئيس منطقة لومبارديا، في تصريح صحفي، "لسنا كتالونيا، نريد البقاء داخل الدولة الإيطالية مع مزيد من الاستقلالية في إطار الحكم الذاتي، بينما تسعى كتالونيا لكي تصبح الدولة رقم 29 في الاتحاد الأوروبي".

وعن الاستفتاء المرتقب، لفت أنه "كلما زاد عدد الأصوات، زادت قوة التفاوض".

ومع أن المنطقتين اتجهتا في الماضي للاستقلال الكامل عن روما، إلا أنهما أعلنتا بوضوح أن "الاستفتاء حول الحكم الذاتي وليس الانفصال".

وعلى النقيض من كتالونيا، فإنه من المفترض ألا يكون هناك أي سيناريوهات عنف ضد الناخبين في إيطاليا على عكس كتالونيا، فالوضع في إيطاليا أكثر هدوءاً بكثير حيث أن دستور البلاد يسمح للسلطات المحلية بالمطالبة بمزيد من الصلاحيات، بحسب محليين.

ومطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أجرى الإقليم استفتاءً على الانفصال عن إسبانيا، وصفته مدريد بأنه "غير شرعي"، فيما قالت الحكومة المحلية إن نسبة من صوتوا لصالح خطوة الانفصال بلغت 90%.

وتتمتع كتالونيا بأوسع صلاحيات الحكم الذاتي بين أقاليم إسبانيا الـ17.

وتبلغ مساحة الإقليم 32.1 ألف كم مربع، ويضم 4 مقاطعات هي: برشلونة وجرندة ولاردة وطراغونة.

ويبلغ عدد سكانه 7 ملايين و500 ألف نسمة من إجمالي عدد سكان إسبانيا المقدر بنحو 47 مليون نسمة.‎