السعودية تنشئ مجمعاً للحديث النبوي بالمدينة المنورة لمحاربة التطرف والنصوص المزيفة

تم النشر: تم التحديث:
NORTH KOREA
ي

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الأربعاء 18 أكتوبر/تشرين الأول، أمراً ملكياً بإنشاء "مجمّع خادم الحرمين للحديث النبوي الشريف".

وجاء في المرسوم الملكي الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس": "نظراً لعظم مكانة السنة النبوية لدى المسلمين، كونها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم ، واستمراراً لما نهجت عليه هذه الدولة من خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها، ولأهمية وجود جهة تعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف، وعلومه جمعاً وتصنيفاً وتحقيقاً ودراسة" تقرر إنشاء هذا المجمع.

وقد صدر الأمر الملكي بتعيين الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ عضو هيئة كبار العلماء رئيساً للمجلس العلمي للمجمع. وستكون المدينة المنورة مقر المجمع، الذي سيكون مجلساً علمياً يضم صفوة علماء الحديث الشريف في العالم، ويعين رئيسه وأعضاؤه بأمر ملكي.

وقال بيان من وزارة الثقافة السعودية والمعلومات إن مجمع الملك سلمان سيصبح "مصدراً موثوقاً للحديث الشريف". ووصفت هذه الخطوة بأنها "مبادرة غير مسبوقة".

وأوضح البيان أن العلماء "يدرسون الحديث" الشريف بهدف القضاء على النصوص المزيفة والمتطرفة والنصوص التي تتناقض مع تعاليم الإسلام وتبرير ارتكاب الجرائم والقتل والأعمال الإرهابية التي لا مكان لها في دين الإسلام".


الغارديان: السعودية قلقة من ضغوط الغرب بعد 11 سبتمبر


وقال جين كينينمونت، وهو باحث بارز في دار شاثام هاوس، في تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، إن السلطات السعودية قلقة من التطرف باعتباره تهديداً داخلياً، وكضغوط على علاقاتها مع الغرب منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

وأضاف "إنهم يقولون إن الاتهامات قديمة، لكنهم يعرفون أن هذه القضية تؤثر عليهم في الغرب. وأكد أن "القيادة الجديدة في السعودية تهتم كثيراً بصورتها والعلاقات العامة من قبل، وهي تحاول حقاً أن تتصدى للتطرف".

وفي وقت سابق من هذا العام، قال تقرير لجمعية هنري جاكسون المحافظة في بريطانيا، إن السعودية تعزز وتمول التطرف في المملكة المتحدة.

وأضاف أن السعودية "بذلت منذ الستينيات جهوداً بملايين الدولارات لتصدير الإسلام الوهابي إلى العالم الإسلامي بما في ذلك المجتمعات الإسلامية في الغرب".

وأوصح أن "في المملكة المتحدة اتخذ هذا التمويل في المقام الأول شكل الأوقاف للمساجد والمؤسسات التعليمية الإسلامية، التي بدورها استضافت الدعاة المتطرفين وتوزيع الأدب المتطرف. كما تم التأثير من خلال تدريب القادة المسلمين المسلمين البريطانيين في السعودية، فضلاً عن استخدام الكتب المدرسية السعودية في عدد من المدارس الإسلامية المستقلة في المملكة المتحدة".

في حين قالت السفارة السعودية في لندن إن هذه الادعاءات "مزيفة كاذبة" .