الرهينة الكندي المحرَّر لم يصدق أن ترامب رئيس أميركا وظنَّها مزحة!

تم النشر: تم التحديث:
12
2

اعتقد الرهينة الكندي جوشوا بويل، الذي تم إنقاذه مؤخراً مع زوجته الأميركية كيتلين كولمان و3 أطفال من طرف خاطفين من حركة طالبان في باكستان- أن خاطفيه كانوا يمزحون عندما قالوا له إن دونالد ترامب صار رئيساً.

إذ قال جوشوا بويل، الذي تم إنقاذه بعد 5 سنوات من السجن: "لم أستوعب أنه كان جدياً"؛ إذ أكد أنه كان مندهشاً للغاية مما سمعه.

كما أكد بويل أن أطفاله يجرّبون الكثير من الكماليات للمرة الأولى،؛ إذ إنهم لم يروا المرحاض من قبل، واستخدموا دلاء طوال حياتهم، كما لم يروا أبواباً حقيقية أبداً، بحسب صحيفة The Independent البريطانية.

وكان بويل وزوجته كيتلين كولمان خُطفا بأفغانستان على أيدي حركة طالبان في 2012، وذلك إبان رحلة لهما بحقيبة الظهر، بدأها عبر مسار من روسيا، مروراً بالعديد من دول آسيا الوسطى، ثم إلى أفغانستان، حيث اختُطفا.

وإبان الاختطاف، كانت كولمان حاملاً بطفلها الأول عندما قُبض عليهما، بينما أنجب الزوجان 3 أطفال في السجن. فيما أكد الرهينة المحرَّر مقتل ابنته، واغتصاب زوجته في عام 2014.

وكانت القوات الأميركية قد أنقذت العائلة الأربعاء 11 أكتوبر/تشرين الأول 2017 في باكستان، بعدما حامت طائرات بالقرب من مكان احتجازهما بباكستان، ليتم وضعهما في سيارة لنقلهم إلى مبنى آخر، لكن قوات الأمن أطلقت الرصاص على السيارة وقتلت الخاطفين.