تجنّب الإصابة بالعدوى في المراحيض العامة بأبسط الطرق.. إليك معلومات عن أكثر المواضيع حساسية في حياتك اليومية

تم النشر: تم التحديث:
TOILET
Alvin Baez / Reuters

المراحيض العامة هي أكثر مكان مُخِيف تستخدمه في حياتك، حيثُ الروائح المجهولة، والجدران ذات الألوان الداكنة، وأسوأ أنواع أوراق المراحيض.

ومجرد التفكير في عدد الأشخاص الذين جلسوا على نفس مقعد المرحاض، أو عدد الأشخاص الذين نسوا أن يغسلوا أيديهم في طريقهم للخروج، يثير القشعريرة لدى الجميع. والسؤال الحقيقي هنا هو: ما الأمراضُ التي يمكن لنا الإصابة بها عند استخدام المراحيض العامة؟

هناك أساطير تخبرك بأنَّه من الممكن أن تُصاب بالأمراض المنقولة جنسياً، مثل الكلاميديا، والسيلان، والزهري، والكثير من الأمراض الأخرى، بمجرد المرور بالمراحيض العامة.

وقبل أن يصيبك الذعر عن جهل، يكشف تقريرٌ لصحيفة الديلي ميل البريطانية لك أنَّ الإصابة بالأمراض جرَّاء استخدام المراحيض العامة هي أمرٌ غير شائع، ويخبرك كيف تحافظ على صحتك بدون ذعر في هذا المكان المخيف.


انتقال الأمراض الجنسية


للإصابة بتلك الأمراض، لا بد أن تنتقل الجراثيم مباشرةً من مقعد المرحاض إلى جهازك التناسلي، أو من خلال جرحٍ مفتوح أو التهاب في ساقيك أو ردفيك.

وفرص أن يضربك البرق وأنت تركب خنزيراً طائراً في الهواء أكبر بكثير من إصابتك بمرضٍ جنسي من المراحيض العامة، لذلك لا تقلق أرجوك.


البرد


وحتى إصابتك بنزلات البرد الشائعة بعد زيارةٍ سريعة للمراحيض العامة هي أمرٌ غير محتمل، لأنَّ تلك الجراثيم غير قادرة على العيش على الأسطح الصلبة الباردة.

ولكن، قد تتواجد الجراثيم مثل الإي-كولاي والسالمونيلا في المراحيض العامة.

ولكي يشكل ذلك خطراً، فلا بد أن تتعرض لعددٍ كبير من الفيروسات والبكتيريا للإصابة بها، وترك يديك غير مغسولتين لفترةٍ طويلة.

ولكن طالما تتذكر غسل يديك، فسيحميك جهازك المناعي من أي أذىً كامن في المرحاض.

وإن كنت في المكان الخاطئ (المرحاض العام) في الوقت الخاطئ (عندما يكون مقعد المرحاض مشبعاً بالجراثيم)، فيمكنك أن تُصاب بالمرض.


عدوى البول والحركات البهلوانية


ولا يمكنك أن تصاب بعدوى البول أثناء استخدامك المرحاض العام، ولكن سلوكك أثناء استخدامك للمرحاض قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

فالحركات البهلوانية التي نقوم بها لتجنُّب لمس مقعد المرحاض، والعجلة التي تصاحبنا أثناء خروجنا من حجرة المرحاض، هي ما قد تسبب لنا عدوى البول.

وقد تعرِّض جسمك للإصابة ببكتيريا بسبب عدم إفراغك للمثانة تماماً، أو اندفاعك أثناء الخروج، أو جلوسك في وضع القرفصاء فوق مقعد المرحاض.

وقد يزيد هذا بدوره من فرص إصابتك بعدوى المسالك البولية.


خطوات النجاة


وإن كنت ما زلت قلقاً مما قد يلحق بك بسبب استخدام المراحيض العامة، فإليك بعض النصائح للنجاة:

1. تأكد من غسل يديك جيداً بعد استخدام المرحاض.
2. لحمايةٍ إضافية، اصطحب معك دائماً مطهراً لليد مضاداً للجراثيم بحجم الجيب.
3. احرص على تغطية مقعد المرحاض بورق المرحاض، أو استخدم مناديل مبللة مضادة للجراثيم.

قد يبدو الأمر منطقياً، ولكن هذه هي أفضل النصائح لإبقاء الجراثيم بعيداً.


الأرضية أخطر من المقعد


ولفت تقرير الديلي ميل إلى أنَّ الجراثيم تتواجد على أرضية المرحاض بقدرٍ أكبر من مقعد المرحاض نفسه، لذلك، قلِّل اتصالك بأرضية المرحاض قدر الإمكان للنجاة من التجربة الاضطرارية لاستخدام المرحاض العام. ولهذا احرص على تعليق حقيبتك وعدم تركها على الأرض.

ولا يوجد أي دليل طبي على انتقال الأمراض من المراحيض العامة.

فقط اهتم بالنظافة جيداً، وسيقوم جهازك المناعي بالباقي. لذا، خذ وقتك، واسترخِ تماماً، وانهِ ما أتيتَ من أجله إلى هذا المكان.