كُلْ أكثر تَحرِق أكثر.. تعرف على أطعمة لذيذة تساعدك على حرق الدهون

تم النشر: تم التحديث:
EATING
stock_colors via Getty Images

عندما يعاني الكثيرون السمنة يلجأون إلى أنظمة الحِمية لتخفيف الوزن وحرق الدهون. لكنهم مع تنفيذ الكثير من الأنظمة الغذائية يشعرون برغبة في كسر النظام الغذائي الذي يكون غالباً قاسياً، ويحنون إلى أيام التهام الطعام؛ حتى يهزموا آلام الجوع الإرادي.

فماذا لو أكل الإنسان بشكل يجعله يفقد وزنه؟ لتصبح المعادلة الصعبة سهلة: كُل أكثر تحرق أكثر؟

ببساطة، هناك بعض الأطعمة التى اكتشف العلماء أنها ترفع معدلات الحرق، كما أن هناك أطعمة سعراتها الحرارية أقل من السعرات الحرارية التى يقضيها الجسم بالحرق في أثناء المضغ؛ ومن ثم فإن الأكل بكميات كبيرة منها لن يشكل أي مشكلة.

اقرأ هذا التقرير وتعرّف على تلك الأطعمة وكُل وإحرق.


الفلفل الأحمر




chilling pepper

الفلفل الأحمر الحار لا يحرق فمك عندما تأكله فقط؛ بل يحرق الدهون أيضاً.

وقد وجدت العديد من الدراسات أن من يحرصون على تناول الحار يحرقون الدهون بمعدلات أعلى، كما أن الدراسات أثبتت أن هناك علاقة قوية بين فقدان دهون البطن، وتناول الفلفل الحار، الذي يمكن إضافته إلى اللحوم والأسماك والجبن والدجاج وغيرها، للحصول على مذاق جيد وحرق أعلى.

لكن المشكلة الوحيدة هي أنه لا يمكن تناوله بكميات كبيرة؛ نظراً إلى أنه يؤذي المعدة عكس الأفوكادو مثلاً.


الأفوكادو


ثمرة الأفوكادو لا تحرق فقط الدهون في الجسم، ولكنها من أفضل الدهون المشبعة التي تمد الجسم بالطاقة.

كما أن تناول الأفوكادو يعطي إحساساً بالشبع، كما أنه يعطي إحساساً في أثناء المضغ بأنك تأكل شيئاً دسماً جداً، وهذا يهم من يستمتع بالطعام الدسم -ولكن من دون دسم- كما يمكن تقديمه كصلصة أو مع المقبلات وبطرق عديدة ولذيذة أيضاً.


الشوفان


السعرات الحرارية في الشوفان تختلف كلياً عن النشويات المعالجة الموجودة في المعكرونة والأرز والبطاطس على سبيل المثال. فالحبوب الكاملة بطبيعتها مفيدة جداً للصحة، وتعطي إحساساً بالشبع، وتحسّن عملية الهضم، ويمكن تقديمها بشكل لذيذ أيضاً.

وهكذا، فطبق كامل من الشوفان بالماء أو بالحليب خالي الدسم مع حبات التوت البري أو الفراولة اللذيذة، هو طبق يمد الجسم بالطاقة والطعم الحلو للسكر الطبيعي المفيد، من دون خوف من زيادة غرام واحد، ويمكن مضاعفة الكمية دون الخوف من زيادة الوزن نهائياً.


البطاطا




sweet potato

تعمل البطاطا الحلوة بشكل مختلف، فهي ليست منخفضة السعرات فحسب، ولكنها تحتوي على مكونات مفيدة جداً وتعطي شعوراً بالامتلاء؛ ومن ثم لا يحتاج من يتناولها إلى تناول وجبات كثيرة على مدار اليوم، فهي تحتوي على نسب عالية جداً من الألياف.

وإذا كان أكثر ما يجعل الأنظمة الغذائية الدقيقة مزعجة وغير عملية هو الإحساس الدائم بالجوع، فإن الأمر مختلف تماماً مع أطعمة غنية بالألياف ومنخفضة السعرات، وأكلها بكميات غير محدودة ممكن؛ إذ تعطي متناولها إحساساً كبيراً بالشبع.


الشوكولاتة الداكنة


من منا لا يشتاق إلى الشوكولاتة في نظامه الغذائى الصارم؟ الوضع مختلف هنا؛ فالشوكولاتة الداكنة تبطئ من امتصاص السكريات والإنسولين بشكل كبير في الجسم؛ ومن ثم تساعد بشكل مباشر في الحفاظ على الجسم في طاقة وحيوية من دون اكتساب مزيد من الوزن.

ففى دراسة إيطالية على أشخاص تناولوا الشوكولاتة الداكنة لمدة 15 يوماً، وجدوا أن مقاومتهم للإنسولين أقل 50% من أولئك الذين لم يتناولوا الشوكولاتة الداكنة.

ومقاومة الإنسولين ليست مهمة لمرضى السكري فحسب، ولكنها مهمة في مواجهة الإحساس بالخمول والتعب والجوع أيضاً.


فصيلة التوت




mulberry

هذه الفصيلة من الفواكه التى تضم التوت بأنواعه والفراولة رائعة لخسارة الوزن.

وتؤكد دراسات علمية حديثة تم إجراؤها على من يتناول أطباقاً كاملة من التوت، أن تناوله بانتظام يجعل الأجسام تمنع الخلايا الدهنية بنسبة 73% أكثر من أولئك الذين لا يتناولونه، وهي نسبة كبيرة جداً.

فإذا كان عصير الفراولة الطازج والتوت من أصدقائك لجسم أفضل بلا شك، فهناك قائمة أصدقائك لم تنتهِ بعد.


الكينوا




quinoa

هي بروتين نباتي انتشر مؤخراً بين النباتيين؛ نظراً لأنه بديل عالي البروتين، ولكن من مصدر نباتي. ليس كذلك فحسب؛ بل هو أيضاً قليل السعرات ويعطي إحساساً بالشبع.

كما أن الكينوا تنظم معدلات السكر بالدم؛ لأنها عالية البروتين جداً، فصدّق أو لا تصدق أن الكينوا ستجعلك تحرق المزيد من الدهون وأنت تهضمها. ويتم طهيها كما يطهى الأرز بشكل سهل وسريع، وهي تحتوي فقط على 222 سعراً حرارياً.


البرغل


يعتبر البرغل من الحبوب الكاملة مهضومة الحق، فهو يحتوى على نصف السعرات الحرارية التى تحتويها الكينوا، أي 112 سعراً، ويمكن إضافته للسلطات والعديد من الأطعمة.

يتوافر البرغل بأسعار رمزية جداً إذا ما قورن بغيره من الحبوب الكاملة الصحية، وهو يعد عالمياً من أفضل الأطعمة الحارقة للدهون والغنية بالقيمة الغذائية أيضاً.


زيت جوز الهند


يعتبر هذا الزيت معجزة غذائية في حد ذاته، فهو يتحمل أعلى درجات الحرارة بين كل الزيوت؛ ومن ثم يعتبر من أكثر الزيوت أماناً للقلي دون الدخول في مشكلات القلي بالزيوت الأخرى التى تصل حتى التسرطن.

كما أنه آمن للأكل وتناوله مباشرة، حيث يتم هضمه بالجسم بشكل مختلف تماماً، فهو يحتوى على أحماض أمينية عالية ودهون ثلاثيه مفيدة جداً للصحة.

وتؤكد الدراسات أن استبداله بالزبدة والزيوت في المنزل فقط من دون إضافة أي شيء للحِمية سيفقدك الكثير من وزنك، خصوصاً في منطقة البطن .


اللوز


اللوز مليء بالدهون المشبعة والدهون الثلاثية ولكن به ميزة أخرى؛ وهي أنه غني بالألياف التي تساعد على الشبع، وتناول أونصة ونصف الأونصة يومياً يساعد بشكل مباشر على حرق دهون البطن.


خل التفاح


إضافة ملعقتين فقط من خل التفاح على طبق السلطة يومياً قد يمنحك معدلات حرق أعلى ومقاومة أفضل للإنسولين؛ بل ويعزز الإحساس بالشبع.

ولكن، هذا لا يعني أن تبالغ في استخدامه حتى لا يسبب قرح المعدة، فالقليل منه كافٍ وكثيره مؤذٍ.


مشروب القرفة بالعسل




honey and cinnamon

أضف ملعقة من القرفة إلى كوب من الماء المغلي وقم بتغطيته واتركه 15 دقيقة، ثم قم بتحليته بعدها بعسل النحل بعد أن يبرد المزيج وتمتع بشراب صحي ولذيذ. دائماً قم بتحلية العسل بعد أن تبرد المياه المغلية؛ حتى لا يفقد الكثير من قيمته الغذائية بسبب الغليان.

يقول موقع "خطوة إلى عالمي الأخضر" إن هذا المشروب لا يفيد فقط في حرق الدهون؛ بل يعطي شعوراً بالنشاط ويعزز القدرة الجنسية أيضاً بشرب كوب يومياً، نصفه صباحاً ونصفه مساء على معدة فارغة.

وهذا ليس المشروب الوحيد.


الشاي الأخضر


ذاع صيت الشاي الأخضر لدرجة أن بعض الشركات حضّرته في تركيبة دوائية؛ لما له من فوائد عظيمة للصحة وحرق الدهون، فهو يحتوي على مضادات أكسدة مفيدة جداً للحماية من السرطان وغيرها من المواد الصحية والمواد التي تدفع الجسم لرفع معدلات حرق الدهون.


البرقوق


فاكهة لذيذة وغنية بالألياف وتوضع في كثير من مواقع التغذية العالمية تحت بند "الأطعمة الطبيعية الحارقة للدهون"، بالإضافة إلى أنها غنية بالألياف؛ إذ يحتوي البرقوق على كميات كبيرة من فيتامين A , B, C، ولذلك يعد فاكهة صحية للغاية لا تحتوي على سعرات حرارية وتعزز عمليات حرق الدهون.


الكركم


الكركم أحد أهم التوابل المعروفة في العالم، خصوصاً في الهند، ومن كثرة تناوله هناك تشعر بأنه مقدس. وبالفعل، هو يستحق ذلك؛ لفائدته الكبيرة وأهميته لمرضى السكري والسمنة المفرطة؛ نظراً إلى طريقة عمله داخل الجسم مع الإنسولين والميتابوليزم (أو الأيض)، بالإضافة إلى أن بعض الدراسات كشفت عن أنه يحسن المزاج مع الاستخدام الدائم.

واللطيف أنه يمكن إضافته للحوم والدجاج والأرز وإلى أي وكل شيء من الخضراوات بنسب بسيطة، ولكنها ذات تأثيرات عظيمة.

بالتأكيد، تنظيم تناول الطعام بشكل عام مهم، وكذا ممارسة الرياضة مهما كانت خفيفة، لكن الإكثار من تناول الأطعمة الحارقة والتقليل من الأطعمة المعالجة والمصنّعة والطعام السريع قد يحول حياتك إلى الأفضل.

فكثيرون يدخلون حِميات عديدة ولا يستمرون فيها طويلاً؛ لأنها تعتمد على التجويع والحرمان وقلة كميات الطعام. فماذا عن حمية تأكل فيها أكثر من أي شيء، حمية تحولك إلى جسم حارق للدهون طوال الوقت؟!

استمتع في هذه الحمية بما تأكل، وكُلْ أكثر تحرق أكثر.