في خطاب نادر لرئيس الاستخبارات البريطانية: نواجه أخطر تهديد منذ 34 عاماً.. لكننا لن نستطيع إيقافه

تم النشر: تم التحديث:
IRAQI KURDS KIRKUK
ي

حذر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية أندرو باركر "إم آي 5" من أن المملكة المتحدة تواجه أخطر تهديد على الإطلاق من جانب متشددين يسعون لشن هجمات كبيرة.

وقال باركر، الثلاثاء 17 أكتوبر/تشرين الأول، إن هذه الهجمات قد تكون من خلال مؤامرات عفوية يستغرق تنفيذها أياماً قليلة فقط.

وأضاف أن "التهديد عند أعلى وتيرة يشهدها على مدار 34 عاماً من عمله في مجال الاستخبارات"، حسب تقرير نشرته جريدة الحياة اللندنية نقلاً عن وكالة رويترز.

وتابع أن "التهديد أكثر تنوعاً مما علمته في أي وقت من الأوقات: مؤامرات حيكت هنا في المملكة المتحدة. مؤامرات وجهت من الخارج أيضاً. مؤامرات على الإنترنت ومخططات معقدة، وكذلك حوادث طعن بسيطة وخطط طويلة الأمد، ولكن هناك أيضاً هجمات عفوية".

وتابع رئيس "إم آي 5" في كلمة ألقاها في وسط لندن أن "الهجمات يمكن أحياناً أن تتسارع من الفكرة مروراً بالتخطيط إلى التنفيذ في بضعة أيام فقط".


خطاب نادر


ومن النادر أن يلقي مدير الاستخبارات الداخلية خطابات عامة، وكان آخر خطاب من هذا القبيل في العام 2015.

ويتراجع تنظيم داعش في سوريا والعراق منذ عامين، إذ فقد اليوم الثلاثاء مدينة الرقة، معقلهم الرئيس في سوريا، واضطر إلى التراجع إلى موطئ قدم آخذ في التقلص على امتداد وادي نهر الفرات.

لكن بينما تتقلص أراضي التنظيم وثروته ونفوذه كثف المتشددون دعايتهم الإلكترونية التي ساعدتهم في عمليات التحويل إلى التطرف والإلهام بشن هجمات على المدنيين باسم الإسلام في أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

وقال باركر إنه لم يحدث بعد تدفق كبير للمتشددين البريطانيين العائدين من سوريا والعراق.