"العاهرات الأنظف" و"ألمانيا فوق كل شيء"! من فنلندا إلى الكويت.. أخطاء مُهينة ومضحكة وقعت في مناسبات عدة بسبب النشيد الوطني

تم النشر: تم التحديث:
S
s

معظم الجدالات المتعلِّقة بالنشيد الوطني لا تكون متعمَّدة أو كبيرة للغاية. فأحياناً تكون أموراً صغيرة ضُخِّمت بصورةٍ كبيرة، وفي غالب الأحيان تكون مجرد زلات بسيطة، ودوماً ما تحدث كلها تقريباً في المناسبات الرياضية.

صحيفة نيويورك تايمز رصدت بعض هذه الجدالات، بدءاً من المُهينة، مروراً بالمُضحكة، وحتى السخيفة منها.


فنلندا 1952


في أولمبياد عام 1952 الصيفي بالعاصمة الفنلندية هلسنكي، ربح خوسيه بارسيل من لوكسمبورغ سباق 1500 متر للرجال، متجاوزاً الأميركي بوب ماكميلان، والألماني فيرنر لويغ.

وحين اعتلى بارسيل المنصة، ارتجلت فرقة العزف الأوليمبية، التي لم يكن معها النوتات الموسيقية اللازمة، النشيد الوطني لبلاده، حسب تقرير نيويورك تايمز.


الولايات المتحدة الأميركية 1968


عام 1968، حين وقف خوسيه فيليسيانو في المباراة الخامسة من نهائيات كأس العالم لكرة القاعدة (بيسبول)، بين فريقي ديترويت تايغرز، وسانت لويس كاردينالز، ليُغنِّي النشيد الوطني بطريقةٍ وُصفت بأنَّها "على طريقة موسيقى الجاز، ومجموعات الهيبز المتمردين".


النمسا 1977


عام 1977، في قلب منطقة جبال الألب النمساوية، فاز ألان جونز في سباق الـ"فورمولا-1"، المعروف أيضاً بسباق الجائزة الكبرى، وبدأت بعدها معاناته؛ إذ أُذيعت أغنية عيد الميلاد "Happy Birthday to You" بصوت رجلٍ مخمور على أنغام البوق، بدلاً من النشيد الوطني النمساوي!


المملكة المتحدة (بريطانيا) 2007


يمكن لحرفٍ واحد أن يغير الكثير، وهذه الواقعة تثبت ذلك.

يضم النشيد الوطني الكرواتي سطراً يقول: "Mila kuda si planina"، أي "أيها البلد العزيز، نحب جبالك". لكن في مباراة التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأوروبية عام 2008 لكرة القدم بين فريقي كرواتيا وإنكلترا، والتي أُقِيمت في نوفمبر/تشرين الثاني 2007، غنَّى المطرب الأوبرالي البريطاني توني هنري النشيد الوطني الكرواتي قائلاً: "Mila kura si planina" بصوتٍ عال، وهي جملة غير سليمة هجائياً بالطبع، لكنَّها كذلك تعني: "أيها البلد العزيز، عضوي الذكري جبل"، وفقاً ل"تقرير نيويورك تايمز"!


الكويت 2013


النشيد الوطني الكازاخي المُزيف في فيلم "Borat" يشبه النشيد الحقيقي، فالنشيد المُزيف يتضمَّن أموراً كثيرة، من بينها أنَّ الدول الأخرى "تديرها فتيات صغيرات"، و"لديهن نقص بوتاسيوم".

لكن بطريقةٍ ما، حين فازت ماريا دميترينكو من كازاخستان بميدالية ذهبية في بطولة الرماية العربية بالكويت عام 2012، استخدم المنظمون نسخة الأغنية المزيفة من فيلم "Borat"، حسب تقرير نيويورك تايمز.

استمعت دميترينكو بلا تعبيراتٍ على وجهها بينما تشيد الأغنية المُذاعة بعاهرات كازاخستان؛ لكونهن "الأنظف في المنطقة كلها".

لكن، ربما يخفف تكرار الأمر ذاته في كازاخستان من إحراج الكويت قليلاً؛ إذ شغَّل المسؤولون في مسابقة تزلج بالخطأ أغنية ريكي مارتن "Livin’ La Vida Loca" بدلاً من النشيد الوطني.


الولايات المتحدة الأميركية 2017


حذفت ألمانيا المقطع الشعري الأول من نشيدها الوطني عقب الحرب العالمية الثانية؛ لأنَّ افتتاحيته سيئة السمعة التي تقول "ألمانيا فوق كل شيء" أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالنازيين.

ويتكون النشيد الحالي من المقطع الشعري الثالث فقط من النشيد الأصلي، لكن في كثيرٍ من الأحيان، يجهل غير الألمان هذا.

وفق تقرير نيويورك تايمز، في فبراير/شباط، غنَّى أحد المطربين، والذي استعان به اتحاد كرة المضرب في الولايات المتحدة الأميركية، المقطع الأول من النشيد الوطني الألماني، قبل مباراةٍ في كأس ديفيز، بين اللاعبة الألمانية أندريا بيتكوفيتش، واللاعبة الأميركية أليسون ريسك.

ولاحقاً، قالت باربرا ريتنر، قائدة الفريق الألماني، إنَّها كانت ترغب في سحب الميكروفون من يد المغني.

ومع ذلك، لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك؛ إذ أذاعت محطة التلفزيون الوطنية السويسرية "SRG"، في عام 2008، النص المقروء للنشيد الوطني الألماني القديم كاملاً على الشاشة خلال إذاعتها مباراة كرة قدم بين ألمانيا والنمسا، وهو خطأ قال عنه متحدث الشركة إنه "لا يُغتفَر".