بعد إطلاق صاروخ على طائرة إسرائيلية بسماء لبنان.. تل أبيب تعلن استهداف بطارية دفاع جوي في العاصمة السورية

تم النشر: تم التحديث:

شنت طائرات حربية إسرائيلية، الإثنين 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017، غارة جوية استهدفت بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقعٍ شرق دمشق، بعد إطلاق صاروخ أرض/جو على طائرة إسرائيلية في الاجواء اللبنانية صباحاً.

ومن جهته، حذر الجيش السوري من "التداعيات الخطيرة" لهذه المحاولات "العدوانية" من جانب إسرائيل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تغريدة على موقع تويتر: "أغارت مقاتلاتنا على بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع رمضان، شرق دمشق، بعد إطلاقها صاروخ أرض-جو على طائرة لنا في الأجواء اللبنانية صباحاً"، موضحاً في تغريدة أخرى أن لا رغبة لدى إسرائيل في التصعيد.

وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس، في تصريح صحفي: "نحمل النظام السوري مسؤولية الهجوم ضد الطائرة وأي هجوم قادم من سوريا".

وأضاف أن الطائرات الإسرائيلية استُهدفت خلال قيامها بـ"مهمة استطلاع روتينية" في الأجواء اللبنانية، معرباً عن اعتقاده أنه "تم تدمير" البطارية السورية.

وأشار كونريكوس إلى أن إسرائيل "ستحافظ على قدرتها؛ لإحباط النوايا والأعمال المعادية التي تهدد المدنيين الإسرائيليين".

ولم يوضح عدد الطائرات التي شاركت في عملية الاستطلاع بالأجواء اللبنانية، ولكنه أشار إلى أنها كانت "على مقربة من الحدود السورية".

وأضاف: "إسرائيل لا تنوي زعزعة الوضع".

من جهته، حذَّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أن بلاده ستردُّ على أي عمل عدائي.

وقال: "اليوم، أرادوا تدمير طائراتنا، وهذا غير مقبول"، مضيفاً: "سياستنا واضحة: فكل من يريد مهاجمتنا سنهاجمه".

ومن جانبها، أصدرت القيادة العامة للجيش السوري بياناً، جاء فيه: "أقدم طيران العدو الإسرائيلي عند الساعة 8.51 صباح اليوم (الإثنين 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017)، على اختراق مجالنا الجوي عند الحدود اللبنانية في منطقة بعلبك، وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى طائراته إصابة مباشرة وأرغمته على الفرار".

وبحسب البيان، فإن إسرائيل أطلقت "عند الساعة 11.38 صباحاً، عدة صواريخ من داخل الأراضي المحتلة، سقطت في أحد مواقعنا العسكرية بريف دمشق واقتصرت الخسائر على الأضرار المادية".

وحذر البيان من "التداعيات الخطيرة لمثل هذه المحاولات العدوانية المتكررة من جانب إسرائيل".

ومنذ بدء النزاع بسوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرات عديدة، أهدافاً سورية أو أخرى لحزب الله في سوريا.

ولا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب. وتحتل إسرائيل منذ يونيو/حزيران 1967 نحو 1200 كم مربع من هضبة الجولان السورية، أعلنت ضمها في 1981، من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال نحو 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

ويشارك حزب الله منذ عام 2013، بشكل علني، في القتال إلى جانب قوات النظام السوري، وكان له دور كبير في ترجيح الكفة لصالحه على الأرض.