بيلا حديد تقع في حب صديق ريهانا السابق.. تراه جذاباً جنسياً وأُسرتها تصفه بـ"اللعوب"

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

هل وقعت عارضة الأزياء بيلا حديد أخيراً في الحب أم أن الأمر مجرد نزوة عابرة؟!

فقد طاردت شائعات ارتباط بيلا حديد كثيراً من قبل، إلا أن أكثرها جدية ظهر حديثاً، وبالتحديد منذ يونيو/حزيران 2017؛ إذ تناول الإعلام أخبار علاقة جديدة مع مغني الراب الكندي دريك تتجاوز حدود الصداقة.

وأعاد احتفال حديد بعيد ميلادها الـ21 مع عائلتها ووجود دريك معهم التكهنات حول العلاقة إلى الواجهة، فالمغني البالغ من العمر 30 عاماً دعا كل العائلة للاحتفال بالمناسبة في ملهى ليلي بنيويورك وظل قريباً من "حديد" طوال الوقت؛ بل راقصها على أنغام أغنية لحبيبها السابق The Weekend.


هل هي نزوة عابرة؟




pic

موقع Hollywood Life نشر تقريراً مبنياً على معلومات وصفها بالحصرية، عن علاقة "حديد" بـ"دريك"، ذكر فيه أن العلاقة "ليست بنزوة عابرة"، حسب مصدر مقرب لـ"دريك".

أضاف المصدر: " بيلا ودريك يتواعدان ولكن التزامهما بالعلاقة ليس إلى الحد الذي يجعلهما يعلنان أنهما كذلك".

وقال كذلك: "هما يريدان أن يُبقيا علاقتهما بعيداً عن الأضواء، وحريصان على أن يظهرا بمظهر (صديقين لا أكثر) ريثما يقرران مدى جدية العلاقة وأي منحى ستأخذه".

وبحسب التقرير، فإنهما يقضيان وقتاً ممتعاً معاً، وبيلا مجنونة به وترغب في أن تحمل لقب "صديقتهGirlfriend ولكنها سعيدة بما هي عليه العلاقة الآن".

فارق العمر
ويقول التقرير إن "بيلا ترى في دريك شاباً خفيف الظل ومضحكاً وموهوباً وجذاباً جنسياً، كما أنه لا يُشعرها بفارق العمر بينهما والذي يقترب من العقد، فهي مستقلة وناضجة بالنسبة لسنها".

لم يفت Hollywood Life أن تذكر أنه على الرغم من هذه الصورة الوردية التي تحيط بالعلاقة الجديدة إلا أن هناك اعتراضاً عليها من قِبل عائلة "حديد"، وخاصة شقيقتها غيغي التي حذرتها من كونه "لعوباً".

وسبق لـ"دريك" أن ارتبط بعدة علاقات عاطفية، آخرها بالمغنية العالمية ريهانا، وحتى بعد انفصالهما وارتباط الأخيرة بالملياردير السعودي حسن جميل، لا تزال بعض التقارير تؤكد أنه يفتقدها وأنها حب حياته.