أمير الكويت يتوجَّه إلى السعودية.. القمة الخليجية المقبلة على رأس محاور الزيارة لحل الأزمة المتواصلة

تم النشر: تم التحديث:
KUWAIT CROWN PRINCE SHEIKH
Emir of Kuwait Sheikh Sabah al-Ahmad al-Sabah (C), Kuwaiti crown prince Sheikh Nawaf al-Ahmad al-Sabah (R) and Kuwaiti parliament speaker Marzouq al-Ghanim attend the opening session of the new parliamentary term in Kuwait City on October 28, 2014. Kuwait's ruler warned that declines in the oil price were damaging the economy of the energy-rich Gulf state, urging lawmakers to 'stop squandering resources' and to diversify revenues. AFP PHOTO / YASSER AL-ZAYYAT (Photo credit should read YAS | YASSER AL-ZAYYAT via Getty Images

يتوجه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ظهر الإثنين 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017، إلى العاصمة السعودية الرياض لاستئناف جهود حل الأزمة الخليجية، بحسب ما أفادت فضائية "الجزيرة" القطرية.

ولم تعلن الكويت رسمياً عن الزيارة، التي تأتي بعد نحو شهرين من آخر تحرك كويتي "معلن" في إطار الوساطة لحل الأزمة الخليجية.

ويتوقع مراقبون أن هذه الزيارة -حال إتمامها- سيكون محورها الأبرز الدفع بعقد القمة الخليجية (الاعتيادية) المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل في الكويت بموعدها، باعتبار أن الموافقة على عقد القمة ستكون مؤشراً على التقدم في طريق حل الأزمة الخليجية إما خلالها أو قبلها.

ويقود أمير الكويت جهود وساطة لحل الأزمة الخليجية المتواصلة، منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى "دعمها للإرهاب".

من جهتها، نفت الدوحة جملة الاتهامات الموجهة إليها، وتقول إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

وكان آخر تحرك كويتي "معلن" في إطار الوساطة لحل الأزمة الخليجية في النصف الأول من أغسطس/آب الماضي، عندما أرسل أمير الكويت برسائل إلى قادة السعودية ومصر وعُمان والإمارات والبحرين والكويت، قيل وقتها أنها تحمل مبادرة جديدة لحل الأزمة الخليجية.

وثمة مخاوف تثار حول تأثير الأزمة الحالية على انعقاد القمة الخليجية المرتقبة.