بالفيديو.. ترامب يثيرُ غضب الإيرانيين بكلمة أول مرة يذكرها

تم النشر: تم التحديث:

ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الجمعة 13 أكتوبر/تشرين الأول 2017، بكلمة ثقيلة على مسامع السلطات الإيرانية، عندما ذكر كلمة "الخليج العربي" في معرض حديثه عن علاقات طهران بالمنظمات "الإرهابية".

الكلمة التي استخدمها الرئيس الأميركي، لأول مرة، ولم يستخدم كلمة "الخليج الفارسي" كما يطلق عليه بالإنكليزية، بالإضافة إلى خطابه الصارم ضد إيران، دفعا الإيرانيين إلى الذهاب إلى الشبكات الاجتماعية للاستفسار عما ذكره ترامب، هل كان عن طريق الخطأ أم تعمد الرئيس الأميركي ذكرها.

وقال ترامب إن "النظام الإيراني يعرقل حركة الملاحة في الخليج العربي والبحر الأحمر، وإن الصواريخ الإيرانية تهدد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة". بحسب الفيديو الذي وثق الحديث.

ردود إيرانية


تصريح ترامب استفز الإيرانيين إلى درجة اضطر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن يرد على الرئيس الأميركي قائلاً: "عليكم أن تطالعوا الجغرافيا فكيف لا يعرف رئيس الجمهورية الاسم المعروف لخليج دولي فهو الخليج الفارسي الذي تجول فيه الأساطيل الأميركية بلا سبب؟".

ويطلق لفظ الخليج الفارسي باللغة الإنكليزية على الممر المائي الواقع بين إيران وعدد من الدول العربية.
وتثير لفظة "الخليج الفارسي" حساسية الدول العربية الخليجية، منذ خمسينيات القرن الماضي عندما نالت هذه الدول استقلالها من بريطانيا، ومنذ ذلك الحين اعتمدت هذه الدول مسمى "الخليج العربي".

وتعتمد خرائط جوجل اسم الخليج الفارسي، وبين قوسين (الخليج العربي)، لعدم إثارة حساسيات الدول العربية. وكذلك تتبع البحرية الأميركية نفس أسلوب جوجل لعدم إغضاب حلفاء واشنطن العرب.

وسبق أن استخدم وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، في حزيران/يونيو 2017 لفظ "الخليج العربي"، أيضاً.

وكان ترامب قد وجه ضربة كبرى للاتفاق النووي مع إيران في تحد لقوى عالمية كبرى، مساء الجمعة باختياره عدم التصديق على التزام طهران بالاتفاق، محذراً من أن بلاده قد تنسحب منه بالكامل في نهاية المطاف.

وقال ترامب في الخطاب الذي ألقاه من البيت الأبيض أن هدفه من الخطوة هو ضمان عدم حصول إيران أبداً على سلاح نووي.

ويتوقع أن تضع خطوة ترامب بلاده في خلاف مع دول أخرى وقعت على الاتفاق وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين فضلاً عن الاتحاد الأوروبي.

وأكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن لا سلطة لترامب لإلغاء الاتفاق، فيما أيدت السعودية وإسرائيل على الفور قرار الرئيس الأميركي.