الإمارات صاحبة النصيب الأكبر.. تعرَّف على المعلِّقين الرياضيين العرب الأكثر متابعةً على تويتر

تم النشر: تم التحديث:
ARABIC SPORTS COMMENTATOR
huffpost arabi

أصبح الجمهور العربي يترقَّب بشغف موعد الإعلان عن اسم المعلق الرياضي الذي سيشارك بالتعليق على مباريات كرة القدم، فبات لكل معلق جمهوره الخاص، يستمتعون بأسلوبه ومعلوماته وطريقة تفاعله مع الأهداف.

وهذا الارتباط بين الجمهور والمعلق أجبر القناة الناقلة على بث المباريات المهمة بأصوات أكثر من معلق نزولاً عند رغبة الجمهور، وهذا شيء لم يكن يحدث قبل سنوات قريبة.

ولم تعد لهجة المعلق عائقاً يواجه المتلقي، لنرى اللهجة التونسية تدخل المنازل العربية بكل سلاسة، وكذلك الحال للجزائرية، ولن نستغرب من مجموعة شبان في بلاد الشام يستعرضون مواهبهم في تقليد معلق خليجي، ورؤية آخرين يجيدون جُل لهجات الوطن العربي بسبب متابعتهم لكرة القدم ومعلقيها.

الأمر الذي جعل الحسابات الشخصية لهؤلاء المعلقين تعج بالمتابعين، حالهم كحال أشهر الرياضيين.

ونستعرض في هذا التقرير أكثر 10 معلقين متابعة على تويتر:


1- فارس عوض (4.11 مليون متابع)






معلق إماراتي، بدأ صاحب الـ(36عاماً) مشواره في التعليق عام 2004، على الرغم من أنه خريج كلية المحاسبة إلا أنه دخل في مجال التعليق الرياضي، وتدريجياً أصبح من أشهر المعلقين العرب، يملك لغة فصيحة وصوتاً مجروحاً يميزه عن بقية المعلقين، ولا تستغرب أن تسمع بعض أبيات الشعر العربي عند دخول هدف يعلق عليه.

إن كنت من عشاقه وعشاق لعبة الفيفا فنسخة 2018 من اللعبة خيارك الأنسب.


2- فهد العتيبي (1.97 مليون متابع)






مضى عقد من الزمان على أول مباراة شارك فيها المعلق السعودي فهد العتيبي.

عمل خلال هذه المدة لأكثر من قناة، حيث كانت تلاحقه العروض من أي قناة تحظى بحقوق نقل مباريات الدوري الإنكليزي، فعرفه الجمهور من خلال هذا الدوري، ويمتاز بصوت قوي ويحظى بشعبية كبيرة من محبي الرياضة على الشبكات الاجتماعية.

إن كنت من محبي هذا المعلق فلدي خبر سار لك، فقد أعلنت شركة Konami قبل أيام اعتمادها صوت العتيبي للتعليق على مباريات pes2018 في نسختها الموجهة للشرق الأوسط.


3- عامر عبدالله المري (1.2 مليون متابع)






معلق إماراتي ذو أصول يمنية، شهرته في الأوساط الرياضية الخليجية أكثر منها عربياً، بدأ صاحب الـ(37 عاماً) مشواره في التعليق عام 2002، وحصل في موسم 2009 - 2010 على جائزة أفضل معلق عربي من قبل جريدة الحياة اللندنية.


4- علي سعيد الكعبي (868 ألف متابع)






إحدى المعلومات التي لا تعرفها عن المعلق الإماراتي الشهير أنه لعب لنادي العين الإماراتي في فئة الناشئين، قبل أن يترك كرة القدم ويكمل تعليمه.

وبعد تخرجه من كلية الإعلام في جامعة الإمارات، عاد صاحب الـ51 عاماً لمعشوقته كرة القدم لكن هذه المرة من بوابة التعليق، ثلاثة عقود مرت على تعليقه لأول مباراة حفر فيها اسمه كواحد من أفضل المعلقين، واشتهر بحبه للدوري الإيطالي (الكالتشيو) والتعليق على مبارياته.


5- رؤوف خليف (505 ألف متابع)






"يوووزع".. "بالمليميتر يا حبيبي بالمليمتر" وغيرها عبارات اشتهر بها المعلق التونسي (55 عاماً)، خريج كلية الحقوق في جامعة مونبلييه، الذي بدأ عمله كمراسل صحفي للصحف الفرنسية قبل أن ينتقل للتعليق.


6- أيمن جادة (374 ألف متابع)






واحد من أفضل المعلقين الرياضيين ومقدمي البرامج الرياضية.

تولى السوري صاحب (57 عاماً) إدارة قناة الجزيرة الرياضية في عام 2004، وعلى الرغم من تميزه في مجال التعليق إلا أنه تفرغ الآن للظهور كمقدم في الاستديوهات التحليلية لدوري الأبطال وبعض الدوريات، معلوماته الرياضية غنية وتثري مخزون المشاهد الرياضي، أصدر كتاباً بعنوان موسوعة كأس العالم.


7- علي محمد علي (290 ألف متابع)






معلق مصري بدأ مشواره في التعليق في أواخر التسعينيات، شهرته وتميزه وضعاه كسابع أكثر المعلقين متابعة على التويتر، ويعرف بتشجيعه لنادي فالنسيا الإسباني.


8- عيسى الحربين (279 ألف متابع)






عرفه الجمهور الرياضي العربي من بوابة القارة اللاتينية والدوري الأرجنتيني، واحد من أفضل المعلقين السعوديين في الوقت الحالي.

صاحب الـ(35عاماً) حائز على درجة الماجستير في الإعلام، أسلوبه الجميل في التعليق جعله ضمن أكثر المعلقين متابعة على تويتر.


9- عصام الشوالي (265 ألف متابع)






غالباً ما يكون صوته حاضراً في المباريات النهائية، معلق تونسي معشوق من قبل الجمهور العربي، تاريخه في التعليق يمتد لعقدين علق خلالها على أبرز المباريات.

يتميز صاحب الـ (47 عاماً) بتفاعله العالي مع الأهداف المسجلة في المباريات، كما يتميز بإطلاق الألقاب على اللاعبين والفرق والتي تصبح متداولة بمرور الوقت.

وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم اختياره لتعريب لعبة فيفا للبلاي ستيشن ابتداءً من النسخة 12.


10- حفيظ الدراجي (231 ألف متابع)






معلق وإعلامي جزائري حاز على العديد من الجوائز، لعل أبرز جوائزه كانت أفضل معلق عربي حسب جريدة الأحداث المغربية عام 2001، وأفضل معلق في الجزائر لعام 2006، وأفضل معلق عربي لعام 2009 بعد استفتاء أجراه موقع كورة آنذاك.

ورغم بدايته كلاعب كرة قدم في نادي مولودية الجزائر، إلا أنه أكمل طريقه في المجال الإعلامي وأصبح اليوم واحداً من أبرز معلقي العالم العربي.