بمساعدة تويتر.. بانا العابد من تحت قصف حلب إلى نيويورك

تم النشر: تم التحديث:

"رسالة من منطقة حرب.. صباح الخير من حلب، ما زلنا على قيد الحياة".

بفضل هذه الكلمات أصبحت بانا العابد مصدراً للإلهام في مختلف أنحاء العالم.

حظيت الطفلة ذات الـ8 أعوام بعدد كبير من المتابعين على الشبكات الاجتماعية، حينما كانت تنشر تغريدات على موقع تويتر من مدينة حلب وسط القصف الجوي، والمعاناة من الجوع، وفقدان منزلها.

قابلت بانا، بعد ذلك، لاعب كرة القدم الأميركي كولين كايبرنيك، وزارت الأمم المتحدة لنشر رسالة سلام.