رغم اعتماده على المشاهد الجنسية لجذب الجمهور.. انتقادات واسعة لفيلم The Mountain between us

تم النشر: تم التحديث:
THE MOUNTAIN BETWEEN US
هاف بوست

رغم كونه يضم أسماء نجوم مميزين إلا أن فيلم The Mountain between us لم يحقق النجاح المتوقع له، فقد حصل على إيرادات ضعيفة في البوكس أوفس الأميركي خلال أول أيام عرضه.

الفيلم من بطولة النجمين كيت وينسلت وإدريس ألبا، ومن إخراج الفلسطيني هاني أبو أسعد، ومقتبس عن رواية الكاتب تشارلز مارتن، تدور أحداث الفيلم حول غريبين تقطعت بهما السبل بعد تحطم الطائرة التي يستقلانها إلى نيويورك، ولابد أن يتحدا للبقاء على قيد الحياة وسط الثلوج الجبلية وعندما يدركان أن المساعدة لن تأتي، يشرعان في رحلة محفوفة بالمخاطر عبر البرية.






اختيار طاقم العمل الجيد لم ينقذ الفيلم


صدفة كانت السبب وراء اختيار هاني أبو أسعد مخرح الفيلم لكل من كيت وينسلت وإدريس ألبا، فقد صرح من قبل أن السر وراء ذلك هو رؤيته لصورة تجمعهما أثناء تقديمهما جائزة "بافتا" لأفضل ممثل عام 2016 والتي فاز بها ليوناردو دي كابريو عن فيلم The Revenant، قائلاً "عندما ترى صورتهما سوياً تود أن تشاهدهما على الفور في فيلم معاً، أي فيلم لا يهم".

وأضاف أبو أسعد إن الجميع في شركة Fox كان متحمساً للغاية لفكرة جمع الثنائي سوياً في فيلم واحد وعلى الفور بدأت تجارب الأداء لـ وينسلت وألبا من أجل المشاركة في الفيلم.
ورغم أداء النجمين الجيد بحسب آراء النقاد، إلا أن ذلك لم ينقذ الفيلم في شباك التذاكر.


هل كانت التقييمات السلبية للفيلم سبباً في إخفاقه؟


حاز فيلم The Mountain between us على تقييمات سلبية على موقعي تقييم الأفلام الأشهر وهما IMDB الذي يعتمد في تقييماته على أراء المشاهدين، فقد حصل على 6، أما موقع Rotten tomatoes المعتمد في تقييماته على آراء النقاد فقط، فقد حصل عليه على 43%، وهو ما يعد نسبة قليلة.

وجاءت معظم آراء النقاد سلبية حول الفيلم فقد قالت مجلة The New Republic إن كيت وينسلت تمثل حالة الممثلة الجيدة في الفيلم الخاطئ، هو ما يعد أحد أسباب إخفاقه، ووصف الناقد ريكس ريد الفيلم بالمرهق والممل، الذي يضيع وقت وموهبة نجوم ككيت وينسلت وإدريس ألبا.


الترويج للفيلم بالمشاهد الرومانسية بين وينسلت وألبا


في أكثر من حوار صحفي وتليفزيوني مع وينسلت وألبا تحدثا عن المشاهد الحميمية التي جمعتهما سوياً، مما اعتبره البعض نوعاً من الترويج للفيلم بعد فشله النقدي والجماهيري.

فقد صرح ألبا أن وجود كيت وينسلت في الفيلم جعله يشعر براحة خلال أداء شخصية المحب على الشاشة، نظراً لأنه لم يلعب دوراً رومانسياً من قبل.

وأضاف أنه يريد أن يدخل في علاقة، ويأمل ألا تمانع إذا قضى الاثنان الكثير من الوقت معاً، وقال "نحن كنا في علاقة، أنا لا أقصد المعنى الحرفي لعلاقة حقيقية، ولكن خوضنا تجربة الوقوع في علاقة حقيقية".

وقال ألبا في حوار معه "لقد كنت مشغولاً بالتفكير بأنني سأقبل كيت، والتي قبلت نجوماً كباراً من قبل"، مضيفاً أنه لم يفكر في هؤلاء النجوم أثناء تقبيل كيت، لكنه فكر قليلاً في زوجها.

كما تحدثت وينسلت عن المشهد الجنسي الذي جمعها مع إدريس ألبا قائلة أنها اضطرت لإمساك زمام الأمور أثناء التصوير، خاصة وأن لديها الخبرة في تصوير تلك المشاهد عن كل من ألبا ومخرج العمل هاني أبو أسعد.

وقالت وينسلت أنها اعتادت على تلك المواقف، فهي تبلغ من العمر 42 عاماً، وصورت تلك المشاهد منذ أن كان عمرها 20 عاماً فقط، مضيفة أنها لم تتفاجأ بأن المخرج لم يصور مشهداً جنسياً من قبل.