ابنة أوباما تدربت لدى "المتحرش" وينشتاين.. فهل كانت ضحية لممارساته؟ هذا ما كشفه مصدر مقرب من الأسرة

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

عملت ماليا أوباما ابنة الرئيس السابق باراك أوباما عملت كمتدربة في شركة هارفي وينشتاين في نيويورك والذي اتهم سابقاً بالاغتصاب والتحرش، فهل وقعت ضحية لتحرشاته التي استهدفت غالبا فتيات في مثل عمرها؟.

والدا ماليا، ميشيل وباراك أوباما، أصدرا مساء الثلاثاء، 10 أكتوبر/تشرين الأول 2017، بياناً مُطوَّلاً حتى يعرف العالم بالضبط كيف يشعران إزاء شكاوى الاغتصاب والاعتداء الموجهة ضد هارفي وينشتاين، الذي يوصف أحيانا بإمبراطور هوليوود.

وقد أفصحت أكثر من اثنتي عشر امرأة، بما فيهن ممثلات، وعارضات أزياء، وصحفيات من الولايات المتحدة وأوروبا عن قصصهن الشخصية عن وينشتاين، حسب تقرير لموقع Celebrity Insider الأميركي.

وقالت بعض النساء إنَّه قد فرض نفسه عليهن بالإجبار، في حين ادَّعت أخريات أنَّه طلب منهن مشاهدته وهو يستحم، بينما قال عددٌ قليل إنَّه قدم عروض غير لائقة في مقابل عرض تمثيل.


ماذا فعل معها؟




pic

ولكن ماليا أوباما ليست ضمن قائمة النساء الطويلة اللواتي مررن بكوابيس أثناء العمل مع عملاق الإعلام والمنتج السينمائي هارفي وينشتاين.
فقد صرح مصدر مُقرب من عائلة أوباما لموقع "Page Six TV" أنَّه في الوقت الذي أمضته ماليا كمتدربة في شركة هارفي وينشتاين في نيويورك، لم يفعل وينشتاين أو يقول أي شيء غير لائق لها.

وقال المصدر إنَّ "المنتج السينمائي كان يتصرَّف بأفضل طريقةٍ" في الوقت التي كانت تتواجد ماليا فيه.

وعملت الابنة الأولى سابقاً لدى وينشتاين لعدة أسابيع في فصل الربيع، حيث كان يُطلب منها قراءة السيناريوهات واختيار أفضلها لتحويله إلى فيلم.


صديق العائلة "سابقًا"




pic

وفي بيانهم، قالت عائلة أوباما إنَّ صديقهم السابق يجب أن يكون مسؤولاً عن أفعاله، مُضيفين: "نشعر أنا وميشيل بالاشمئزاز من البلاغات الأخيرة عن هارفي وينشتاين. أي رجل يحط من شأن المرأة ويقلل منها يجب إدانته ومساءلته بغض النظر عن ثروته أو مكانته".
واستمر البيان في الثناء على جميع الضحايا الذين يتحدثون في الأمر.

وأوضح الزوجان في بيانهما: "يجب أنَّ نحتفل بشجاعة النساء اللواتي تحدثن عن هذه القصص المؤلمة. ونحتاج جميعاً إلى بناء ثقافة، تتضمن طُرق تمكين بناتنا وتعليم أولادنا الأخلاق والاحترام، حتى نتمكن من جعل مثل هذا السلوك أقل انتشاراً في المستقبل".

وفي خطاب حديث، قال أوباما إنَّه يعلم بناته أن يكونوا قادة أقوياء، وأضاف: "إنَّهن سيخترن المشاركة بطرق مختلفة لأن لديهن طباع مختلفة، ونقاط قوة مختلفة".

وجدير بالذكر أنَّ باراك أوباما وزوجته كانا قريبين من وينشتاين في وقتٍ من الأوقات، إذ منح وينشتاين آلاف من الدولارات لحملات أوباما الانتخابية.