شاهد.. ليندسي لوهان تدافع عن إمبراطور هوليوود المتحرش بلكنة عربية حيَّرت جمهورها حول العالم

تم النشر: تم التحديث:
LINDSAY LOHAN WITH HARVEY WEINSTEIN
E. Charbonneau via Getty Images


كانت الممثلة الأميركية ليندسي لوهان من فنانات هوليوود القليلات اللاتي دافعن عن هارفي وينشتاين، أشهر منتجي هوليوود، الذي تصدرت فضائحة الجنسية وسائل الإعلام أخيراً، وذلك عبر كليب مسجل على إنستغرام أغضب العديد من متابعي القضية إلى الحد الذي دفعها لإلغائه بعد ساعة واحدة من بثه.

لكن الأبرز في كل هذا، كان "لكنة" لوهان العربية وهي تقدم هذا الاعتذار عن مغتصب ومتحرش!

موقع Actionnews نقل تهكم الجمهور على طريقة كلام لوهان، التي تعيش في الإمارات العربية منذ 3 سنوات؛ والتي بثت منها الكليب المذكور فجر الأربعاء بالتوقيت المحلي للإمارات حسب People، الـ11 من أكتوبر/ تشرين الأول 2017إذ قدمت الممثلة نفسها للجمهور، قائلةً إنها بمنزلها في دبي، مستخدمةً "لكنة جديدة" حسب وصف الموقع؛ إذ قالت: "أنا أشعر بالأسى من أجل هارفي وينشتاين الآن.. ولا أعتقد أن ما يحدث صحيحاً".

وأكملت: "لم يؤذني قط أو يقترب مني.. عملنا في عدة أفلام معاً.. أعتقد أن على الجميع التوقف؛ لأن ما يحدث خطأ".



علماً أن مقطع الفيديو هذا سبقه تصريح للممثلة لمجلة People، ذكرت فيه أنه كان ينبغي لزوجة وينشتاين التي طلبت الطلاق أن تقف إلى جانب زوجها.

وفي عودة إلى لكنة لوهان الجديدة، فقد وجد الجمهور في تويتر الوسيلة الأمثل للسخرية منها عن طريق نشر تغريدات، قالت إحداها: "لماذا تتظاهر لوهان بأن الإنكليزية ليست لغتها الأم وأن إقامتها بالإمارات قد أكسبتها لكنة جديدة؟".





فيما سخر آخر من دفاعها عن مغتصب؛ "فقط لأنه لم يغتصبها".



الحديث عن تأثُّر لوهان بالثقافة العربية والإسلامية، التي تعيش في كنفها حالياً، ليس بالجديد، وسبق أن تداولت الصحافة شائعات عن اعتناقها الإسلام، بعد أن شوهدت وهي تحمل القرآن قبل سنوات، وارتدائها البوركيني في إجازة بأستراليا.

وفي مناسبات عديدة، ارتدت لوهان الحجاب، منها زيارة اللاجئين السوريين بتركيا، وفي مطار هيثرو الدولي، حيث تعرضت لموقف وصفته بـ"العنصري"؛ لارتدائها له آنذاك.


ممارسات وينشتاين


وبدأت ممارسات وينشتاين تخرج للعلن عندما نُشِر تقرير فاضح في صحيفة NY Times الأميركية مطلع شهر أكتوبر/ترين الأول 2017.
وفيه زُعِم أنَّ المنتج، الذي يعد واحداً من أوسع الأشخاص نفوذاً في هووليود وأنتج أفلاماً بارزة مثل Pulp Fiction، كان يتحرَّش بالنساء جنسياً في مجال السينما لأكثر من عقدين.

وزُعِم أنَّه توصَّل إلى ثماني تسوياتٍ على الأقل مع نساءٍ تحرَّش بهن جنسياً، وأنَّه كان يدعو نساءً إلى غرفته الفندقية بحُجة العمل، ثم يستقبلهن عارياً، أو يطلب منهن تدليكه، أو مشاهدته في أثناء الاستحمام.

وضمت قائمة النساء اللواتي اتهمنه الممثلتين الأميركيتين آشلي جود، وروز ماكغوان، ومنذ أن نشرتا مزاعمهما ضد وينشتاين، تشجَّعت أُخريات وفعلن الأمر نفسه.