قصات الشعر على الطريقة الأميركية ممنوعة هنا.. الحلاقون في ولاية تركية يتضامنون مع بلدهم بطريقتهم الخاصة

تم النشر: تم التحديث:
S
social media

يبدو أن ردود الفعل على تطورات الأزمة الدبلوماسية التي حدثت مؤخراً بين الولايات المتحدة وتركيا لم تقتصر على السياسيين وحسب، بل تجاوزتها لتصل إلى "الحلاقين" في تركيا.

ففي ولاية سامسون، الواقعة في الشمال التركي على سواحل البحر الأسود، أعلنت نقابة الحلاقين حظرها لكل قصات الشعر الأميركية كخطوة لدعم القيادة التركية ضد التصعيد الأميركي، بحسب ما جاء في بيان النقابة.

وأكَّدت النقابة عبر رئيسها زابط بيلان، أنها طلبت من الحلاقين المسجلين لديها عدم الاستجابة لطلبات الشبان الذين يرغبون في تصفيف شعرهم على الطريقة الأميركية، على غرار مشاهير ونجوم الفن في الولايات المتحدة.

وأضاف بيلان أنه من الآن فصاعداً سيقتصر عمل الحلاقين على قصات شعر تركية تقليدية، تراعي العادات والأعراف في البلاد، وتحظر تقليد القصات الأجنبية والأميركية على وجه التحديد.

وفور صدور القرار علَّق الحلاقون ملاحظات على أبواب محالِّهم، طالبوا زبائنهم فيها بالالتزام بالقرار واحترامه، مؤكدين أنه يأتي في سياق الردِّ على السياسات الأميركية.



s

واشتهرت في تركيا مؤخراً تقليعات وقصات شعر تحاكي القصات التي يظهر بها مشاهير هوليوود، والتي تميزت برسم خطوط داخل الشعر، تقسمه لأقسام عديدة، مما يجعله أشبه بلوحة فنية.

وتخلو القصات التركية التقليدية من الخطوط أو التقليعات والرسوم، وتقتصر على تخفيف الشعر باستخدام ماكينات الحلاقة ومقصات الشعر، وهو ما اعتاد عليه نجوم الفن في تركيا.

واندلعت أزمة دبلوماسية بين الولايات المتحدة الأميركية وتركيا، أوقفت واشنطن بعدها إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين الأتراك، لتردَّ أنقرة بالمثل، ما أدى إلى اتِّساع الشرخ في العلاقات بين البلدين.

وبدأت الأزمة بعد قيام أنقرة باعتقال موظف تركي يعمل في السفارة الأميركية في تركيا، تتهمه السلطات بالتعاون مع جماعة الداعية التركي فتح الله غولن، الذي تقول أنقرة إنه يقف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في الخامس عشر من يوليو/تموز 2016.