لم يترك نجمة بهوليوود ولم يتحرش بها! زوجة أشهر منتج سينمائي تطلقه بـ"التلات" تضامناً مع ضحاياه

تم النشر: تم التحديث:
GEORGINA CHAPMAN
3

في ضربة جديدة للمنتج الأميركي هارفي وينشتاين، المتهم بالتحرش، أعلنت زوجته انفصالها عنه قائلة: "قلبي يتحطم من أجل كل النساء اللاتي يعانين آلاماً مفرطة جراء تلك الأفعال التي لا تُغتفر".

وذكرت جورجينا تشابمان، التي تزوجت من المنتج السينمائي بهوليود عام 2007 وأنجبت منه طفلين، أيضاً في البيان الذي أصدرته، مساء الثلاثاء 10 أكتوبر/تشرين الأول 2017، لمجلة People: "فضلت أن أترك زوجي. وتتمثل أولوياتي في رعاية أطفالي، وطلبت من وسائل الإعلام الحفاظ على الخصوصية هذه المرة".

وأسست تشابمان علامة تجارية فاخرة للملابس النسائية، تُعرف باسم مارشيسا بالتعاون مع مصممة الأزياء كيرين كريج عام 2004، وهو العام الذي التقت خلاله بوينشتاين بإحدى الحفلات في مدينة نيويورك، حسبما ورد في تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية.

وجاء ذلك الإعلان في نفس اليوم الذي ظهرت خلاله مجموعة كبيرة من الادعاءات ضد وينشتاين، ضمن التقارير التي تناولت تفاصيل الانتهاكات الجنسية، وتضمنت شهادات أدلت بها كل من جوينيث بالترو وأنجلينا جولي، ما أدى إلى سرعة انهيار أحد أقطاب السينما.


اغتصاب


واتهمت ثلاث نساء وينشتاين باغتصابهن، في مقال نشرته مجلة New Yorker الأميركية، ومن بينهن الممثلة الإيطالية آسيا أرجينتو، وامرأة كان من المزمع أن تصبح ممثلة واعدة بالجامعة، حينما لفتت نظر وينشتاين. وأنكر مندوب المنتج الكبير تلك الادعاءات والمزاعم تماماً، في بيانٍ أصدره للمجلة.

وفي متابعة للمقالة السابقة، ذكرت مجلة New York Times أيضاً، أمس الثلاثاء، أن العديد من الممثلات قد وجَّهن اتهاماتٍ أخرى إلى وينشتاين خلال الأيام الأخيرة. حيث روت بالترو محاولة وينشتاين إغواءها حينما كانت في الثانية والعشرين من عمرها، حيث طلب منها تدليكه بإحدى غرف الفندق.

وأدى كلا التقريرين إلى تصعيد الأمر وكشف الفضائح التي اقترفها وينشتاين، الذي تم فصله يوم الأحد الماضي من شركة وينشتاين، وهو الاستوديو الذي شارك في تأسيسه.

وتوثق المقالات ادعاءات التحرش والانتهاك والترويع من قبل وينشتاين، الذي يوصف بإمبراطور هوليوود تجاه النساء، وغالباً تجاه الممثلات الصغيرات، اللاتي كنَّ يحاولن تحقيق النجاح في مجال السينما.


برضاهُن


ولم يرد محامو وينشتاين، البالغ من العمر 65، في الحال. ونقلت مجلة New Yorker عن مندوبة وينشتاين سالي هوفمايستر، ردّها بأن "وينشتاين قد أنكر تلك الادعاءات الخاصة بممارسة الجنس دون تراض".

وقالت هوفمايستر: "أكد وينشتاين أنه لم ينتقم من أي من النساء اللاتي رفضن مغازلته. ومن الواضح أن وينشتاين لا يستطيع التحدث عن ادعاءات مجهولة المصدر. ومع ذلك، يعتقد أن كل تلك العلاقات كانت بالتراضي مع الأطراف الأخرى. بدأ وينشتاين استشارة المحامين، وأنصت للمحيطين به، ويسلك حالياً طريقاً أفضل. ويأمل وينشتاين أنه إذا ما حقق تقدماً كافياً أن يحصل على فرصة ثانية".

تم فصل وينشتاين من العمل منذ ثلاثة أيام، بعد تقرير مجلة New Yorker الذي تحدث عن سلوكه الجنسي على مدار عقود تجاه الممثلات والعاملات معه، ومن بينهن آشلي جود.

ومنذ فصله من العمل، كان رد فعل معظم العاملين في هوليوود معبراً عن الاشمئزاز ومفعماً بالغضب، ومن بينهم ميريل ستريب ولينا دانهام وجنيفر لورانس وجورج كلوني.

منح الأعضاء الديمقراطيون بالكونغرس، ومن بينهم زعيم الأقلية تشاك شومر وممثلة ماساتشوستس بالكونغرس إليزابيث وارين، آلاف الدولارات إلى الجمعيات الخيرية، كانوا قد حصلوا عليها من وينشتاين.


كلينتون وأوباما


وفي بيانٍ لها عبر موقع تويتر يوم الثلاثاء، أعربت هيلاري كلينتون عن صدمتها جراء الادعاءات التي تكشفت عن وينشتاين.

وامتدحت أولئك النساء قائلة "شجاعتهن والدعم الذي حظين به من الآخرين هام للغاية في المساعدة على وقف مثل هذا السلوك".

وأصدر باراك وميشيل أوباما بياناً مشتركاً، مساء الثلاثاء، يُعربان به عن اشمئزازهما من سلوك وينشتاين.

وذكر البيان: "ينبغي إدانة ومساءلة أي شخص يحطُّ من قدر النساء ويفضحهن بهذا الأسلوب، بغضِّ النظر عن ثروته أو مكانته. ويجب أن نحتفي بشجاعة النساء اللاتي تقدمن لإطلاعنا على هذه الروايات المشينة".

وترفض كلية الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا تبرعاً من هارفي وينشتاين، تبلغ قيمته 5 ملايين دولار، لتمويل صندوق صانعي الأفلام من النساء.

وذكرت كلية الفنون السينمائية في بيان لها، يوم الثلاثاء، أنها لن تقبل تبرع وينشتاين لتمويل الصندوق. ولم تذكر المزيد من التفاصيل.