بوتفليقة يظهر على التلفاز لأقل من دقيقة في أول استقبال رسمي منذ يناير.. شاهد كيف بدا الرئيس الجزائري

تم النشر: تم التحديث:
ALGERIA RUSSIA
ALGIERS, ALGERIA - OCTOBER 9, 2017: Russia's prime minister Dmitry Medvedev (L) and Algeria's president Abdelaziz Bouteflika (R) talk during a meeting. Dmitry Astakhov/Russian Government Press Office/TASS (Photo by Dmitry Astakhov\TASS via Getty Images) | Dmitry Astakhov via Getty Images


استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي يثير وضعه الصحي الكثيرَ من التكهنات، الثلاثاء 10 أكتوبر/تشرين الأول 2017، رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف، الذي قام بزيارة للجزائر، بحسب مشاهد بثها التلفزيون الحكومي الجزائري.

وأظهرت المشاهد التي بثها التلفزيون واستمرت أقل بقليل من دقيقة واحدة بوتفليقة ومدفيديف يتبادلان بعض الكلمات.

كما نشرت وكالة الأنباء الجزائرية والحكومة الروسية صوراً للقاء.

وكان مدفيديف وصل إلى الجزائر مساء الإثنين، ولم يسمح سوى لوسائل الإعلام الحكومية بتغطية الزيارة.

وغادر رئيس الوزراء الروسي الجزائر مساء الثلاثاء متجهاً إلى المغرب.

وخلال الزيارة تم توقيع خمس اتفاقيات شراكة وتعاون بين الجزائر وموسكو في مجالات القضاء، والصحة، والتدريب المهني، والنفط، والطاقة النووية المدنية، بحسب الوكالة الجزائرية.

ويعود آخر ظهور علني لبوتفليقة إلى 6 سبتمبر/أيلول، حيث بث التلفزيون الرسمي لقطات له خلال جلسة لمجلس الوزراء. وبدا حينها جامد الوجه وهو يقلب ببطء ملفاً بحضور أعضاء الحكومة الجديدة. كما شارك جالساً في التقاط "الصورة الجماعية" التقليدية.

وبعد أن كان بوتفليقة (80 عاماً) يتمتع بنشاط مفرط عند انتخابه للمرة الأولى في العام 1999، أصيب في العام 2013 بجلطة دماغية أثّرت على قدرته على النطق والحركة. وهو مُذاك نادراً ما يقوم بظهور علني أو يستقبل كبار الشخصيات الأجنبية.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو زار الجزائر في سبتمبر/أيلول، دون أن يتمكن من لقاء بوتفليقة، رغم التخمينات العديدة عبر وسائل الإعلام.

ولم يستقبل بوتفليقة أي شخصية رفيعة المستوى، منذ مارس/آذار، عندما التقاه الرئيس الكونغولي دينيس ساسو نغيسو.

وبثَّ التلفزيون الحكومي صوراً عن ذلك اللقاء الذي تم بعد شهر واحد من إلغاء زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في اللحظات الأخيرة، ما أثار التساؤلات حول الوضع الصحي لبوتفليقة.

واعتبر محللون أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يقم بعد بزيارته المرتقبة إلى الجزائر لأن نظيره غير قادر على استقباله.