ماذا لو كانت ريهانا وبيونسه بيضاوين؟ الجمهور يحولهن إلى "جميلات" بالمقاييس الغربية!

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

"مرضى محتالون".. هكذا وصفت صحيفة بريطانية قيام عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بتغيير بشرة للمغنية العالمية ريهانا وغيرها من الشهيرات السمراوات إلى اللون الأبيض عن طريق الفوتوشوب، ليرى الناس كيف سيكون شكلهن.

وذكرت الصحيفة أن معظم تعليقات متابعي هذه المحاولات التي تحولت إلى تريند، فضلت البشرة البيضاء على ريهانا "التي كان من الأفضل لو ولدت بيضاء" حسب أحد ناشري تلك الصورة المعدلة.









وقام آخرون بابتكار عدة "نماذج بيضاء" من المغنية ذات الـ29، والمعروف أنها من أجمل السمراوات في العالم.

الجميع اعتقد أن تبييض المغنية جاء لمواكبة حدث اعتبر عنصرياً شغل الصحافة العالمية قريباً، بعد أن أقدمت شركة Dove المنتجة للصابون بنشر إعلان تحولت فيه امرأة سمراء إلى بيضاء بعد غسل وجهها بالمنتج، إلا أن Metro أوضحت أن أولى محاولات "تبييض" ريهانا تعود إلى عام 2015.



فآنذاك قام مستخدم لتويتر يحمل حساب @alexgracious بنشر صورة لـ"ريهانا البيضاء" على صفحتها الشخصية على الموقع الشهير، فما كان من المغنية إلا أن حظرته من الدخول إلى حسابها، فهب جيش من معجبيها للدفاع عنها بنشر صور لشهيرات يحملن البشرة البيضاء مثل المغنية الأميركية بريتني سبيرز ومواطنتها الممثلة الشابة جنيفر لورنس، معلقين "أنهن سيكن أجمل لو كن بيضاوات" تهكماً وفي محاولة منهم لتسليط الضوء على "سخافة وعنصرية التريند".





علماً أن هذه "التريند المريضة" حسب الصحيفة استهدفت المغنية المعروفة في الغرب بـ ريري، وشهيرات سمراوات مثل المغنية الأميركية بيونسيه، اللاتي وصفهن الإعلام بـ "ضحايا التغريدات العنصرية".





انتقاد التريند لم يقتصر فقط على المعجبين، بل دخلت جهات مناهضة للعنصرية مثل BET، التابع لـ"جائزة الفنانين السود" Black Entertainment Awards الذي نشر التعليق التالي على موقع الجائزة:

"تحمل هذه الصور رسالة داكنة.. بيونسيه وريهانا اثنتان من أجمل وأنجح وأشهر الفنانات صاحبات الموهبة، المتمتعات بحسن السمعة على وجه الكوكب بأكمله.. ورغم ذلك لم يحصنهن ذلك من" فرض مواصفات الجمال الغربي "المثالية"

وختم التعليق بجملة تقول "إن من يقوم بتعديل هذه الصور يرسلون رسالة مخيفة مفادها: لو وصلت لقمة الإبهار والنجاح الذي يمكن أن تحققه امرأة سوداء فإن المجتمع "سيفضل أن يكن بيضاوات.. إنها معايير مجهدة وحمل ثقيل".