الأعين على كوريا الشمالية.. ترقُّب ومخاوف من تجربة جديدة بمناسبة ذكرى تاريخية مهمة في بيونغ يانغ

تم النشر: تم التحديث:
NORTH KOREA
KCNA KCNA / Reuters

أعلنت كوريا الجنوبية، الثلاثاء 10 أكتوبر/تشرين الأول 2017، أنها في جاهزية عسكرية تامة، في أعقاب تكهنات مكثفة حول تجربة بالستية محتملة لكوريا الشمالية، بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس حزب العمال الحاكم فيها.

وتصاعد التوتر بشأن برنامج الأسلحة الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية في الأشهر القليلة الماضية، عقب قيام بيونغ يانغ بتجارب صاروخية وتجربة نووية سادسة هي الأقوى لها، في تحدٍّ لسلسلة من العقوبات الدولية عليها.

وغالبا ما تعمد كوريا الشمالية إلى إجراء تجارب استفزازية في ذكرى مناسبات تاريخية مهمة. وتستعد الثلاثاء لإحياء ذكرى تأسيس الحزب الحاكم.

وقال متحدث باسم قيادة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، إن الجيش يراقب عن كثب تحركات الجيش الكوري الشمالي وفي جهوزية تامة.

وذكرت وكالة يونهاب للأنباء، أنه تم رصد حركة منتظمة لأفراد ومعدات في بعض المواقع في الشمال، تلمح إلى استعدادات لتجربة أسلحة محتملة.

أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الخامسة في عيد تأسيس كوريا الشمالية العام الماضي.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت كوريا الشمالية ستقيم احتفالات رسمية في عيد الحزب، أو ما إذا كان رئيسها كيم جونغ-أون سيشارك بشكل علني في المناسبة.

وامتدحت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية سياسة "التطوير المتوازي" للحزب --التي تدفع باتجاه تطوير أسلحة نووية بالتوازي مع الاقتصاد-. وأضافت أن القوة العسكرية هي "ضمانة النصر".

وذكرت مقالة في صحيفة "رودونغ سينمون"، بمناسبة عيد الحزب "علينا إنجاز بناء القوة النووية الوطنية بالتمسك جيداً بسياسة الحزب للتطوير المتوازي".

وأضافت "علينا أن نرفع عالياً راية سياسة التطوير المتوازي العظيمة، لتسريع النصر النهائي في المعركة الأخيرة ضد الولايات المتحدة".