أردوغان يعقِّب للمرة الأولى على قرار أميركا وقف التأشيرات في تركيا.. هذا ما قاله

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN
Brendan McDermid / Reuters

أعرب الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، الإثنين 9 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عن أسفه لقرار الولايات المتحدة تعليق خدمات منح التاشيرات في تركيا، وسط خلاف دبلوماسي متصاعد.

وصرح أردوغان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو بكييف، قائلاً غداة قرار واشنطن الذي ردت عليه أنقرة بقرار مماثل: "بالطبع، قبل كل شيء، هذا القرار يحزننا حقاً كثيراً".

واستدعت وزارة الخارجية التركية، الإثنين، مستشار السفارة الأميركية في أنقرة، فيليب كوسنت، وأبلغته تطلُّعها إلى تراجع واشنطن عن قرارها الخاص بتعليق منح التأشيرات في تركيا.

وأوضحت مصادر دبلوماسية في الخارجية التركية، أنّه تم استدعاء مستشار السفير الأميركي، جون باس؛ لأن الأخير موجود خارج أنقرة.

وأضافت المصادر أنّ مسؤولي الخارجية التركية أبلغوا كونست تطلعات تركيا إلى تراجع واشنطن عن هذا القرار الذي سيتسبب في تصعيد لا لزوم له.

وأشارت المصادر إلى أنّ مستشار الخارجية التركية، أوميت يالجين، أجرى اتصالاً هاتفياً مع السفير الأميركي جون باس، فور صدور قرار تعليق منح تأشيرات الدخول في تركيا.

والأحد 8 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت سفارة الولايات المتحدة في أنقرة تعليق جميع خدمات التأشيرات بمقرها والقنصليات الأميركية في تركيا "باستثناء المهاجرين".

وعلى الفور، ردت السفارة التركية في واشنطن على الخطوة الأميركية بإجراء مماثل، يتمثل في تعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الأميركيين في مقرها وجميع القنصليات التركية بالولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من صدور حكم قضائي تركي بحبس "متين طوبوز" الموظف بالقنصلية الأميركية العامة في إسطنبول، بتهم مختلفة بينها التجسس.

ويوم الجمعة الماضي، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن هناك أدلة خطيرة ضد موظف القنصلية الأميركية.

وأشار خلال حوار مع قناة "فرانس 24" الفرنسية إلى أنه "في حال ثبوت ارتكاب (المتهم) أية جريمة، من بين التهم التي يدور حولها التحقيق، فإن العمل هنا أو هناك (في إشارة إلى القنصلية) لا يعطي الحصانة لأحد".

وخلال التحقيقات، تبيّن للنيابة العامة ارتباط "طوبوز" بالمدعي العام السابق الفارّ "زكريا أوز"؛ ومديري شرطة سابقين، يشتبه في انتمائهم إلى منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وفي تورطهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة، في 15 يوليو/تموز 2016.