لماذا يخجل الأمير ويليام وكيت من إظهار حبّهما.. ويغرق هاري وميغان في الرومانسية رغم القواعد الملكية؟!

تم النشر: تم التحديث:
HARRY AND MEGAN
Social media

ظهرت الأسبوع الماضي صورٌ كثيرة، يظهر فيها الأمير هاري وميغان ماركل متشابكي الأيدي أو متعانقين أو لدرجة تبادل القبلات؛ مما جعلنا نفكر: لماذا لا نرى الأمير ويليام وكيت ميدلتون يتغازلان أمام الناس أبداً؟

هناك العديد من القواعد الملكية ربما تحرم الأمراء من القيام بكثير الأمور الحياتية التي نقوم بها دون أن نضع لها حسابات، كاستخدام الكلمات العادية مثل Toilet و Perfume، إلا أنهم مازالوا يلتقطون "السيلفي" ويسلمون بقبضة اليد!



harry and megan

لحسن الحظ، هناك تفسير بسيط لذلك، وفقاً للموقع الإلكتروني الأميركي PureWow. صحيح أنه لا يوجد قانون ملكي يحظر على الملوك المستقبليين (أو حتى الأمراء التاليين في ترتيب ولاية العرش) التعبير عن مشاعرهم، لكن الملكة إليزابيث الثانية قد وضعت سابقةً تحث أفراد العائلة المالكة على عدم إظهار مشاعرهم علناً.



prince william and kate

نادراً ما تظهر الملكة إليزابيث في الصور، بينما تتغازل مع زوجها اللطيف الأمير فيليب، البالغ من العمر 96 عاماً، وذلك طوال مدة حكمها التي تبلغ 64 عاماً. يرجع هذا إلى كونها تقدّر المهنية في العمل؛ فلا تنسوا أن منصب الملكة (أو الانتماء إلى العائلة المالكة عموماً) لا يعني احتساء الكوكتيل وحظر تناول الثوم فقط طوال الوقت.

وبالتالي، حين يذهب دوق ودوقة كامبريدج في رحلةٍ ملكية أو يحضران أي مناسبة خيرية، يكون ذلك فعلياً جزءاً من مهامهما بصفتهما مندوبين للملكة البريطانية، ويتعيَّن عليهما التصرف على هذا الأساس.

فضلاً عن حقيقة أن جلالة الملكة كانت تُعدّ الأمير ويليام لتولي العرش خلفاً لها منذ أن كان في سن المراهقة، وأوامرها يجب أن تُطاع.

لكن قد يتساءل المرء: لماذا إذاً لا يتوجب على الأمير هاري الالتزام بهذه القواعد؟

ما إن يُرزق الأمير ويليام وزوجته كيت بطفلهما الثالث، سوف يصبح الأمير هاري السادس في ولاية العرش، بعد أن كان ترتيبه الثالث؛ مما يعني ببساطة أنه قد تحرر من قيود المنصب وأصبح بإمكانه الاستمتاع بحريات، كونه فرداً استثنائياً من أفراد العائلة المالكة (كحرية تبادل القبل مع ميغان ماركل، على سبيل المثال) دون الحاجة إلى الالتزام بالبروتوكول الصارم للعائلة المالكة.

من ناحية أخرى، فإن الأمير هاري أسس بنفسه عام 2014 ألعاب إنفكتوس، وهي ليست حدثاً جاداً بقدر النزهة الملكية التقليدية؛ فحتى الأمير ويليام وزوجته كيت قد اشتهرا بضرب كفهما وتبادل العناق في المناسبات الرياضية، مثل بطولة ويمبلدون للتنس أو الألعاب الأولمبية.

في نهاية المطاف، يتوقف مقدار التعبير العلني عن المشاعر المسموح بها لأفراد العائلة المالكة في الحقيقة على طبيعة المكان والمناسبة والحضور.

على سبيل المثال، شوهد الدوق والدوقة متشابكي الأيدي، ويتبادلان الضحكات أثناء تنزههما سيراً على الأقدام، على درب بعيد عن أعين العامة خلال رحلتهما إلى دير عش النمر بمملكة بوتان عام 2016. حتى إنهما التقطا صوراً عادية لهما كزوجين على قمة المنحدر الصخري الشاهق الذي يقع عليه الدير!

على النقيض، فقد وقف الزوجان جنباً إلى جنب ووضعا أيديهما أمامهما أثناء زيارتهما لتاج محل بعدها بأيام، لأن معلم تاج محل الهندي يعد مكاناً ذا طبيعة أكثر رسمية.