انتقادات للشرطة البريطانية بسبب قسوتها مع سيدة مخمورة تسلقت سور قصر باكنغهام الملكي.. شاهد ما فعله السياح

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

انتقدت وسائل إعلام بريطانية تعامُل الشرطة القاسي مع سيدة ثلاثينية مخمورة، حاولت تسلُّق سور قصر باكنغهام الملكي الشهير، وسط دهشة السياح من طريقة "التعامل الجسدي" معها.

وتعالت صرخات استهجان السياح وهم يرون أفراد الشرطة يحاولون السيطرة عليها، مسجلين ما يحدث بكاميرات هواتفهم.





ومن المقرر أن تخضع السيدة البريطانية، وتدعى جيسيكا ديفي، البالغة من العمر 35 عاما، للمحاكمة بعد أن هاجمت قصر العائلة المالكة وسط العاصمة البريطانية لندن، في الـ8 من أكتوبر/تشرين الأول 2017، بتهمة محاولة اقتحام القصر الملكي.


سبب قسوة الشرطة


صحيفة The Sun وصفت السياح بـ"المذهولين" من طريقة التعامل هذه، ولكنها في الوقت ذاته ذكرت أن الشرطة وقعت تحت ضغط شديد في ذلك اليوم؛ إذ تلقت عدة تحذيرات من حوادث أمنية.

فقد شهد اليوم ذاته حادثة دهس جماعية قام بها سائق تاكسي، أمام متحف لندن لتاريخ الطبيعة، وقع ضحيته 11 جريحاً، وحضرت الشرطة إلى مكان الحادث، المزدحم عادة بمئات السياح، بعد وقوعه بـ10 دقائق.



pic

إلا أن من حضروا الواقعة، ومعظمهم ممن السياح، شاهدوا الشرطة وهي تقبض على السائق وهو مضرج بالدماء، بعد أن طرحه أفراد القوة الأمنية على الأرض، ثم أعلنت بعدها أن الحادث ليس إرهابياً.

بعد هذا الحادث بساعات، ذكرت The Sun أن حالة من الذعر أصابت ركاب المترو في محطة Euston Station القريبة من مكان حادث المتحف، حيث فرَّ الركاب من المحطة وهم يصرخون لإخلاء المكان، وأُغلقت المحطة ساعات، بعد أن أعلنت الشرطة أنها احتاجت للقيام "بمسح شامل للمكان" بعد تلقي إنذارات أمنية.





ولم تؤكد الشرطة سبب هذا الحادث الأمني، في ظل حالة التأهب القصوى التي تعيشها البلاد.