سفير مطرود من الأردن يتهمها بالوقاحة.. هكذا فجرت تصريحات عن وجود طيارين أردنيين بقاعدة حميمم أزمة بين البلدين

تم النشر: تم التحديث:
KHMEIMIM
SYRIA JUNE 18, 2016: Russia's Defense Minister Sergei Shoigu (2nd L) inspects the Hmeymim airbase in Syria. Vadim Savitsky/TASS (Photo by Vadim Savitsky\TASS via Getty Images) | Vadim Savitsky via Getty Images

في ردٍّ سريع منه على استدعاء وزارة الخارجية الأردنية للقائم بالأعمال السوري أيمن علوش، نشر السفير السابق بهجت سليمان والمطرود من أراضيها منشوراً على فيسبوك انتقد فيه الاتهامات الموجهة بحق علوش.

وبدأت القصة من تصريحات أدلى بها علوش خلال ندوة أقيمت بعمّان تحدّث فيها عن المعابر الحدودية بين البلدين مشيراً إلى أنّ المملكة الأردنية تطالب بفتحها، الأمر الذي نفته الأخيرة، وأشار أيضاً إلى وجود طيارين أردنيين في قاعدة حميميم العسكرية في سورية بحسب ما نشره عكس السير.

ولطالما شكلت هذه القاعدة مشكلة لدى السوريين في مناطق المعارضة، حيث تحلّق منها الطائرات الحربية التي تستهدفهم بصواريخها.

كل ما سبق دفع وزارة الخارجية الأردنية الأحد 8 أكتوبر/تشرين الأول لتبلغ علوش احتجاجها على تصريحات أدلى بها ومثلت "إساءة" للأردن، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

وأشارت إلى أنها "ستتخذ الإجراءات المناسبة ووفق الأعراف والقوانين الدبلوماسية، إذا ما تكررت الإساءة، وإذا لم يلتزم بهذه الأعراف".

ويبدو أن ما حصل جاء كفرصة للسفير بهجت سليمان الذي طرد من عمّان منذ عام 2014 ليشنّ هجوماً على الأردن بمنشور على صفحته فيسبوك ونقله موقع عمون الأردني.
واعتبر سليمان أنّ احتجاج الوزارة الأردنية فيه "وقاحة" مضيفاً أن على "الأردنيين أن يتعلموا، ألف باء العزة والكرامة والشرف، من سورية الأسد بشكل عام، ومن دبلوماسييها بشكل خاص" على حدّ قوله.

وقد نقلت وسائل إعلام أردنية محلية في وقت سابق أن القائم بالأعمال السوري شكك بموقف الأردن من حرب 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973(حسب التسمية العربية)، أو حرب يوم الغفران (حسب التسمية الإسرائيلية).

وذكرت بأن علوش تطرق لمشاركة سوريا ومصر في تلك الحرب ضد إسرائيل دون ذكر الأردن، ليقوم أحد الحضور بتنبيهه، ليرد الدبلوماسي السوري بأنه "لا يعرف عن المشاركة الأردنية شيئاً".