تخلَّص من زوجته الحامل قبل يومين.. تفاصيل جديدة في حياة السعودي الذي حاول اقتحام قصر ملكي بجدة

تم النشر: تم التحديث:
QSRASSLAM
سوشال ميديا

في الوقت الذي لم تتوصّل فيه بعد السلطات السعودية لدوافع الشاب الذي حاول اقتحام قصر السلام بجدّة، بدأت عائلته تكشف تفاصيل عن حياته التي وصفتها بـ"الطبيعية".

فالشاب منصور العامري "28 عاماً" متزوج ولديه ابنة وينتظر مولودة ثانية وهو من سكان جدة، وقبل يومين من محاولته اقتحام القصر الملكي سافر مع زوجته إلى قرية الليث القريبة من مكة وطلب منها البقاء هناك بحسب ما نشرته "عاجل".

وأضافت أن أفراد عائلته اعتبروا ذلك التصرّف غريباً عليه، والذي تبيّن فيما بعد أنه لم يكن يريدها أن تعرقل حركته في الهجوم الذي نفذه في ساعات الصباح الأولى وأسفر عن مقتل عنصرين وإصابة آخرين.

وما إن أعلنت السلطات السعودية اسم الشاب الذي حاول اقتحام قصر السلام بجدة حتى سارعت القبيلة التي ينتمي إليها بإصدار بيان تتبرأ منه.
واعتبرت قبيلة العوامر بمحافظة العرضيات، جنوب غرب المملكة، أنّ الهجوم الذي قام به منصور وأسفر عن مقتل عنصري أمن وإصابة 3 آخرين "لا يمثّلهم فهم حرصوا على تقديم شهداء للوطن" بحسب قولهم الذي نشرته صحيفة عكاظ السعودية.

ويأتي ذلك بالإشارة إلى أن ابن عمّ مقتحم قصر السلام كان أحد المقاتلين في الحد الجنوبي، حيث لقي حتفه هناك.

وفيما لا تزال التحقيقات جارية سارع الأمن السعودي إلى التصريح بأنّ الجاني لا ارتباطات إرهابية أو جنائية سابقة له، واكتفت بنشر تفاصيل العملية حيث استقلّ السعودي سيارته الخاصة من نوع هونداي ومعه سلاح رشاش من نوع كلاشينكوف إضافة إلى 3 قنابل مولوتوف.

ويعد قصر السلام أحد أهم القصور الملكية، فيه مقر الديوان الملكي، وهو مقر انعقاد مجلس الوزراء.
وعادة ما يستقبل فيه الملك السعودي الرؤساء من دول أخرى منهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولم يتبين بعد إن كان ولي العهد محمد بن سلمان في القصر وقت الهجوم.