نفقة زوجة تشعل معركة بين سعوديين.. اشتبكوا بالعصي وأحدهم ضرب الرصاص فأوقع ضحايا (فيديو)

تم النشر: تم التحديث:
1
1

أُصيب سعوديون، اثنان منهم في حالة حرجة، في معركة وقعت بالعصي وبنادق الصيد خارج مبنى محكمة سعودية.

وألقت الجهات الأمنية السعودية القبض على مواطنين تسببوا في إصابة عشرة أشخاص في إطلاق النار هذا الذي وقع الأحد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2017 بحفر الباطن، بالمنطقة الشرقية.

وقال المتحدث الرسمي باسم شرطة المنطقة الشرقية، العقيد زياد الرقيطي، إن شجاراً وقع بين عدد من الأشخاص أمام مبنى محكمة التنفيذ بالمحافظة، أدى لإصابات متفرقة بين أطراف الشجار، وإصابة أحدهم بالساعد الأيمن، جراء إطلاق النار عليه من بندقية صيد، وذكرت صحيفة "عاجل" السعودية، أن المواجهات تخللها استخدام للسلاح الأبيض والرشاشات.

وأضاف أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وحالتهم الصحية مستقرة، وجرى ضبط كافة الأطراف والتحفظ على المصابين، وعددهم عشرة مواطنين في العقد الثالث والرابع من العمر.


الخلاف على النفقة


وبحسب صحيفة "الرياض" السعودية، فقد بدأت المشكلة بقضية نفقة بين أسرة سعودية، وتطورت لمشاجرة وضرب بالعصي، وباستخدام لبندقية صيد.

وتطور الأمر بعد أن تدخلت عائلة الطرفين بعد خروجهم من المحكمة، عقب تأجيل القاضي لجلستهم المحكمة، حيث أطلق أحدهم النار على شخص من الطرف الآخر.

وشهدت الآونة الأخيرة توتراً متزايداً بين قبائل في السعودية، أبرزها ما حصل بين قبيلة الرشايدة وشمر، عقب رفض الأخيرة عقد قران فتاة من القبيلة على شاب من عشيرة الرشايدة، بسبب ما اعتبروه عدم التكافؤ بين أبناء القبيلتين.

وكان سعوديون نشروا على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يظهر رجالاً قالوا إنهم متظاهرون من أبناء قبيلة شمر في مدينة حائل، على خلفية الخلاف مع الرشايدة بسبب عقد القران، وأظهر الفيديو وجود شرطة سعودية تطالب بفض المظاهرة.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية عن توقيف 24 شخصاً بمنطقة حائل (وسط المملكة)، قالت إنهم استخدموا مواقع التواصل الاجتماعي "في الترويج للأكاذيب والمبالغات"، حول ملابسات قضية اجتماعية "بهدف إثارة الفتنة والنعرات القبلية"، في إشارة إلى الخلاف بين القبيلتين حول زواج الفتاة.

ووسط الجدل الدائر حول الخلاف بين قبيلتي شمر والرشايدة، وجِّهَت اتهامات إلى السلطات السعودية بإذكاء روح القبلية على حساب مبادئ الإسلام، لتحقيق أهداف سياسية، ما يشكل خطراً على وحدة البلاد.