مَن هي شقيقة زعيم كوريا الشمالية التي تشارك صنع سياسية كيم وأصبحت بديلة عن المرأة الحديدية في البلاد

تم النشر: تم التحديث:
S
s

قام زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون بترقية شقيقته إلى منصب رفيع في الحزب الحاكم، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام رسمية الأحد، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2017، فيما أشاد ببرنامج بلاده للأسلحة النووية الذي يثير قلقاً دولياً.

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن كيم يو-جونغ، أصبحت عضواً بديلاً في المكتب السياسي النافذ للحزب، وهي هيئة صنع القرار التي يترأسها شقيقها.

وتم الإعلان عن ترقيتها إلى جانب عدد آخر من الترقيات لعشرات كبار المسؤولين، خلال اجتماع للحزب ترأسه الزعيم الكوري الشمالي يوم السبت.

ويأتي الاجتماع في وقت يواجه النظام ضغطاً متزايداً للحد من سعيه لتطوير أسلحته عقب اختبارات نووية وصاروخية أجراها مؤخراً.

وتصاعدت حدة التوتر حيث دخل كيم بسجال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كتب عبر "تويتر" السبت، أن "شيئاً واحداً فقط سيكون له مفعول" لترويض الدولة التي تملك سلاحاً نووياً، دون أن يذكر توضيحات.

وكثيراً ما تظهر شقيقة كيم برفقته في "رحلات الإرشاد الميداني"، التي يجريها، وغيرها من المناسبات، ويعرف عنها ارتباطها بحملات الحزب الدعائية.

sss

وهما ولدا الزعيم السابق كيم جونغ-إيل وشريكته الثالثة، الراقصة السابقة كو يونغ-هوي.

وقال مايكل مادن، الخبير في الشأن الكوري الشمالي: "إن هذا يدل على أن مكانتها والثقة بها أكثر رسوخاً، بكثير، مما كان يعتقد سابقاً، وأنها تعزز قوة عائلة كيم".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، وضعت وزارة الخزانة الأميركية "كيم يو جونغ" في القائمة السوداء، مع مسؤولين كوريين شماليين آخرين، وذلك حول "الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان".

وتشير ترقيتها إلى أنها أصبحت بديلاً عن عمة كيم جونغ أون، "كيم كيونغ هي"، والتي كانت تلقب بالمرأة الحديدية، والتي كانت صانع القرار الرئيسي، عندما كان الزعيم السابق كيم جونغ إل حياً، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

4 اختبارات نووية

وحكمت العائلة كوريا الشمالية منذ تأسيسها عام 1948، فيما خلف الزعيم الحالي والده بعد وفاة الأخير في كانون الثاني/ديسمبر عام 2011.

ومنذ ذلك الحين، أشرف على أربعة اختبارات نووية أجرتها بلاده، كان آخرها في سبتمبر/أيلول، فيما أحكم قبضته على السلطة عبر سلسلة عمليات تطهير، بينها تلك التي استهدفت زوج عمته وأخاه غير الشقيق.

ففي العام 2013، قام بإعدام زوج عمته جانغ سونغ-ثايك بتهمة الخيانة، كما يشتبه بأنه دبر عملية قتل أخيه غير الشقيق كيم جونغ-نام في ماليزيا في شباط/فبراير.

وحققت القدرات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية تقدماً كبيراً في عهد الزعيم الحالي، رغم تشديد العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة عليها.

وخلال اجتماع يوم السبت، أقر كيم بأن بلاده تواجه "محناً"، إلا أنه أكد أن اقتصادها نما هذا العام رغم العقوبات.

ووصف أسلحة بلاده النووية بأنها "سيف ثمين" يحمي كوريا الشمالية من العدوان.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله، إن الأسلحة النووية في كوريا الشمالية "ثمرة قيمة يحملها أبناؤها في كفاحهم المضرج بالدماء، للدفاع عن مصير وسيادة البلاد من التهديدات النووية الصادرة عن الإمبرياليين في الولايات المتحدة".