كيم جونغ أون يحكم قبضة عائلته على كوريا الشمالية.. شقيقته الشابة في مركز صنع القرار في البلاد

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
Social Media

رقَّى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أخته البالغة من العمر 28 عاماً لتنضم إلى الذراع السياسي للحزب الحاكم، مُقرِّباً إياها أكثر من مركز السلطة في البلاد، ومُحكِماً قبضة عائلته على الحُكم في كوريا الشمالية.

ووفقاً لوكالة الأخبار المركزية الكورية، جاءت الترقية في مؤتمرٍ لحزب العمال في بيونغيانغ يوم السبت، 7 أكتوبر/تشرين الأول، حيثُ دعا كيم جونغ أون إلى التطوير المستمر للأسلحة النووية للدفاع ضد ما سمَّاه بـ"الابتزاز النووي الذي يمارسه الإمبرياليون الأميركيون"، وفقاً لما نشرته وكالة Bloomberg الأميركية.

وقال كيم للحضور: "الوضع الحالي خطير وتواجهنا المحن"، بينما جرت ترقية عشرات المسؤولين، من ضمنهم أخته الأصغر، والتي رُقِّيَت لتصبح عضواً بديلاً في المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب. ويترأس كيم جونغ أون هذا المكتب، ويُعَدُّ الهيئة الرئيسية لاتخاذ القرارات داخل الحزب.

وعن ترقيتها، قال يانغ موو-جين، الأستاذ بجامعة كوريا الجنوبية لدراسات كوريا الشمالية: "هذا اعترافٌ بالعمل الذي قامت به على مدار العام الماضي لترسيخ صورة كيم جونغ أون كمعبود للشعب. وكيم جونغ أون يتبع نهج أبيه وجده في تمكين أفراد العائلة".

كان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية قد فرض عقوباتٍ على كيم جو يونغ، الأخت الصغرى لزعيم كوريا الشمالية، بالإضافة إلى ستة مسؤولين آخرين من كوريا الشمالية في يناير/كانون الثاني الماضي، وذلك لارتكابهم "انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان وممارسة أنشطة الرقابة". وأفادت الوزارة بأنَّ أخته تبلغ من العمر 28 عاماً.

وكيم يو جونغ هي الأخت الشقيقة للزعيم الكوري الأم، كو يونغ هوي، فيما اُغتيلَ أخوهما غير الشقيق كيم جونغ نام في فبراير/شباط الماضي في مطارٍ ماليزي بسلاح "في إكس" الكيميائي، وهو الهجوم الذي نفت كوريا الشمالية اضطلاعها بأي دورٍ فيه. وكان كيم جونغ نام يعيش خارج كوريا الشمالية لأعوام، وينتقد نظام الحكم بكوريا الشمالية من حينٍ لآخر.


وفيات العائلة


كيم جونغ نام ليس القتيل الأول في العائلة منذ تولَّى كيم جونغ أون السلطة عام 2011 بعد وفاة والده كيم جونغ إل. ففي عام 2013، أعدم كيم جونغ أون عمَّه جانغ سونغ تيك بتهم الكسب غير المشروع والانشقاق. وكان جانغ هو نائب كيم جونغ أون، وأدت وفاته إلى اختفاء عمَّته كيم كيونغ هوي.

ومنذ ذلك الحين، بدأت كيم يو جونغ تظهر علناً بصورةٍ أكثر وضوحاً، وأصبح يُنظر لها كالمرأة الأقوى نفوذاً إلى جانب ري سول جو، زوجة كيم جونغ أون، في دولةٍ تعني فيها الروابط العائلية أكثر من أية وظيفة أو رتبة عسكرية.

ووفقاً للوكالة الأميركية فإن كيم يو جونغ تفضل البقاء بعيداً عن الأضواء في المناسبات العامة، لينصب الاهتمام أكثر على أخيها، بينما تعمل على تنسيق شؤون مذهب "عبادة الشخصية" في كوريا الشمالية، الذي بدأ منذ حكم جدها كيم إل سونغ، وأحاط بعائلة كيم منذ ذلك الحين.
وكان خبير رفيع لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وصف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ-أون، بأنه سياسي "عقلاني"، وقال إن على الولايات المتحدة أن تتعلم كيف تتعامل مع الدولة الانعزالية التي تملك سلاحاً نووياً.