دقائق في ممارسة الرياضة أسبوعياً كافية لتعيش عمراً أطول! ادمجها مع الأنشطة اليومية

تم النشر: تم التحديث:
SPORT
Woman running along in Berlin city. | RICOWde via Getty Images

إذا أردت أن تعيش عمراً أطول، ينبغي عليك التحرك.

فقد توصلت دراسة حديثة أجرتها جامعة ماكماستر في هاملتون، بمقاطعة أونتاريو الكندية إلى أنه يجب ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً إذا ما أردت العيش عمراً أطول.

أجريت الدراسة على 1400000 شخصاً تتراوح أعمارهم بين الـ35 و70 عاماً، من 17 بلداً مختلفاً، معتمدين على عدد الدقائق التي يخصصونها للأنشطة الجسدية أسبوعياً.

وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها في جريدة The Lancet، أن جميع الأنشطة اليومية مثل تنظيف الغرفة والذهاب إلى العمل بالدراجة الهوائية، مفيدة تماماً مثل التمارين الرياضية المنظمة إذ توصل جميعها لنفس الهدف.

إذ يكون الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل، أقل عرضة للوفاة بنسبة 28%، وأقل عرضة للإصابة بمرض القلب بنسبة 20 %.

بينما كان الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل أكبر ( 750 دقيقة على الأقل، كل أسبوع) أكثر عرضة للوفاة بمعدل 20%.

وتتوافق نتائج هذه الدراسة مع توصيات منظمة الصحة العالمية، التي تشجع الناس على القيام بـ 150 دقيقة من الأنشطة الجسدية المعتدلة أسبوعياً لتحسين اللياقة البدنية وخفض خطر الوفاة.

وأشار القائمون على هذه الدراسة إلى أن أغلب الدراسات تم إجراؤها في بلدان غنية حيث تُمارس الرياضة للتسلية، بينما تشمل هذه الدراسة البلدان الفقيرة والمتوسطة أيضاً حيث تتخذ ممارسة الأنشطة الجسدية جزءاً أكبر من الحياة اليومية (مثل الركوب على الدراجة للذهاب إلى العمل).

وتشير النتائج إلى أن نوع النشاط الجسدي لا يهم كثيراً. فهناك أنشطة مثل المشي، وتنظيف المنزل أو الوظائف التي تتطلب حركة أكثر، إذ يمكن لجميعها أن تزيد من أمد الحياة طالما تصل لـ 150 دقيقة أسبوعياً.

هذا، ويقول سكوت لير، الذي يقود أبحاث القلب والأوعية الدموية في مستشفى سانت بول في فانكوفر، إن أهم ما يجب معرفته هو مهما كان نوع النشاط فهو مفيد لصحتنا، إذ يراه الجسد بالطريقة نفسها.

ومن الأمور التي يسعى إلى توضيحها جوش كارتر، المدرب الجماعي أنه ليس من الضروري أن تكون ممارسة الرياضة مكلفة وصعبة كي تكون فعالة.

ويقول كارتر، مالك النادي الرياضي Fit Body Boot Camp: "الحركة هي الحركة، وهذا لا يعني ضرورة أن تكون صعبة أو أن تعيد تنظيم الحياة كلياً، لذا أنصح الناس أن يستيقظوا مبكراً بـ 30 دقيقة وأن يمشوا قليلاً، وأن يستخدموا الدرج، صحيح أن هذه الأنشطة لا تستغرق سوى بضع دقائق لكنها تتزايد مع مرور الوقت".


دمج الرياضة في أنشطة الحياة اليومية




sport

إذاً، هل تبحثون على طرق لدمج الرياضة بشكلٍ أكبر في حياتكم؟ إليكم بعض الطرق السهلة لذلك.

- امشوا قليلاً عوض الجلوس في فترات الاستراحة وشرب فنجان القهوة، التمشية حول موقف السيارات مثلاً ستكون أفضل لصحتكم.

- خصصوا نصف الوقت الذي تقضونه في مشاهدة نتفليكس لشيء آخر، امشوا قليلاً عوض مشاهدة حلقة إضافية من مسلسلكم، هذا أفضل للصحة.

- امشوا أو اركبوا الدراجة الهوائية أو اركضوا للوصول إلى المكان الذي تريدون الذهاب إليه.

إذ تظهر الدراسة أن “التنقل النشيط” هو إحدى الطرق الأساسية لرفع أمد الحياة، مثل الذهاب إلى محطة الميترو مشياً، أو الذهاب إلى العمل بالدراجة الهوائية أو الركض إلى محل البقالة.

- جد شريكاً لممارسة الرياضة، إذ إننا نتشجع أكثر لممارسة اليوغا أو الركض في حال كان ذلك فرصةً لمقابلة أصدقائنا.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة المغاربية الصادة باللغة الفرنسية لـ"هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.