استقالت من وظيفتها لتصبح أوَّل مدربة لـCrossFit.. سعودية تعلم النساء تمارين اللياقة البدنية عبر إنستغرام

تم النشر: تم التحديث:
PIC
SOCIAL MEDIA

تسعى المدربة السعودية أمل باعطية إلى اقتحام مجالٍ رأت أنه احتكر من قبل الرجال لفترة، إذ تعتبر أمل باعطية أول مدربة جمباز سعودية ومدربة CrossFit، وتسعى بعملها إلى مشاركة المزيد من النساء السعودية أنشطة الرياضة واللياقة البدنية.

فيما تقوم بنشر فيديوهات لتدريب الـCrossFit لتعليم النساء وإقناعهن بأهمية ممارسة الرياضة وتمارين اللياقة البدنية بشكلٍ عام، إذ تعتبر أن أكثر شيء يسعدها هو رؤية نساء يولين اهتماماً بصحتهن ويتبعن نظاماً غذائياً.





وترى باعطية نفسها أنها ليست امرأة سعودية نموذجية يمكن أن تتصورها في المنزل أو في الخارج، وهي فخورة بوضعها الفريد، خاصةً مع استجابة عدد من النساء مع مبادراتها بشكلٍ إيجابي.

إذ يؤكد موقع Gulf News، أنها قطعت شوطاً طويلاً منذ أن شعرت لأول مرة بإعجاب عميق تجاه الجمباز، حينما كان عمرها 10 سنوات فقط، وانضمت إلى فريق جمباز المدرسة.

ورغم أن أمل الآن، أم لطفلين، يوسف، 12 سنةً، ومالك، سبع سنوات، إلا أنها لا تزال تشعر بالعاطفة النابضة بالحياة التي دفعتها منذ سنوات إلى الانخراط الكامل في الألعاب الرياضية التي كانت غير مألوفة في الخليج، بل دعت أيضاً إلى طلب التدريبات التي تتطلب تمارين صعبة.



ويرى الموقع المهتم بالشؤون الخليجية أنها اضطرت للتغلب على التقليد الاجتماعي الذي جعل ممارسة الرياضة بالنسبة للمرأة أمراً صعباً، إن لم نقل مستحيلاً، مدفوعة بطموحها القوي ورغبتها الجادة في إحداث فرق، حققت تقدماً بخططها ومثابرتها.


ساعات من العمل والمثابرة


ترى أمل نجاحها في تعلم التمارين الصعبة وتدريب الآخرين عليها أنها قصة شجاعة واستعداد لمواجهة التحديات.



إذ قالت: "ذهبت إلى دبي والولايات المتحدة من أجل التدريب على اللياقة البدنية وورش العمل. اعتدت على السفر لمدة شهر أو شهرين لاكتساب الخبرة والممارسة، كما اعتمدت اعتماداً كبيراً على التدريب عبر الإنترنت".

وقد واجهت صعوبات في إتقان مهاراتها، إذ كانت مضطرة للعمل ساعات طويلة كمدير استثمار بدوام كامل مع التدريب على التمارين، حتى قررت في نهاية المطاف الاستقالة من عملها في سبيل التفرغ للرياضة.



وقالت أمل: "بعدما أحرزت تقدماً وحققت إنجازات في مسابقات مختلفة، من الفتيكروس، ورفع الأثقال الأولمبية، والبليوميتريكس، والجمباز، ورياضة الجيريفوي، والكاليسثينيكس، بت أكثر حماسة في الترويج لتلك في المملكة العربية السعودية".

ومن النجاحات التي أحرزتها أمل، حصولها على المركز الثالث في سباق جري لمسافة خمسة كيلومترات مع عواقب في الكويت، والمركز الثاني في سباق 12 كيلومتراً الذي نظم في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.