تشييع جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني.. نعشه يثير جدلاً ومحطة تلفزيونية تُوقف بثَّ مراسم جنازته

تم النشر: تم التحديث:
JALAL TALABANI
SHWAN MOHAMMED via Getty Images


شارك قادة أكراد العراق وممثلون عن حكومة بغداد، الجمعة 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، في جنازة الرئيس العراقي السابق، جلال طالباني، أحد وجوه النضال لتحقيق انفصال إقليم كردستان العراق، وأثير الجدل في جنازته؛ بسبب العَلم الذي لُف به النعش.

وتوفي طالباني في ألمانيا الثلاثاء الماضي عن 83 عاماً، ونُقل جثمانه جواً إلى مدينة السليمانية، حيث فُرش السجاد الأحمر وانتظر حرس الشرف نعشه على أرض المطار.

وخلال حياته السياسية التي استمرت عقوداً، كان طالباني شخصية رئيسية في السياسة المتعلقة بأكراد العراق قبل أن يصبح أول رئيس كردي للعراق من 2005 إلى 2014.

وبعد أن ترجَّلت أرملته هيرو وابناه من الطائرة، وقف رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، الخصم فترةً طويلةً، ورئيس الوزراء نجيرفان بارزاني، في انتظار النعش.

وحضر أيضاً الرئيس العراقي فؤاد معصوم وهو كردي أيضاً، ووزير الداخلية قاسم الأعرجي (شيعي)، ورئيس البرلمان سليم الجبوري (سُني)، ممثلين عن حكومة بغداد.

وانضم إليهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وممثل عن أكراد إيران وسوريا وتركيا.

ولُفَّ حول النعش عَلم كردستان العراق، بينما عُزفت موسيقى السلام الوطني للعراق ولإقليم كردستان العراق. لكنَّ نعش طالباني أثار جدلاً؛ لأنه كان ملفوفاً بعَلم إقليم كردستان العراق وليس العَلم العراقي بصفته رئيساً سابقاً للعراق، وفقاً لما ذكرته "بي بي سي".

وأعلنت قناة "الاتجاه" العراقية اعتذارها عن الاستمرار في بث مراسم تشييع طالباني، مشيرةً إلى أن موقفها جاء رداً على عدم لف النعش بالعَلم العراقي، فيما تناقل عراقيون على وسائل التواصل الاجتماعي تصريحات لمسؤولين أبدوا رفضهم لما حصل خلال التشييع.

ووفاة طالباني بعد عقود من النضال لإقامة دولة كردية، تأتي بعد استفتاء صوَّت فيه أكراد العراق في 25 سبتمبر/أيلول بنسبة 92.7 في المائة لصالح الاستقلال.

ورفضت الحكومة الفيدرالية في بغداد وجيران العراق الاستفتاء واعتبروه غير شرعي.

وردَّت بغداد الأسبوع الماضي، بحظر جميع الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم باستثناء الرحلات لأسباب إنسانية.