واشنطن بوست: ترامب لن يصدّق على اتفاق إيران النووي.. وهذه هي الخطوة الأميركية القادمة

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
| Kevin Lamarque / Reuters

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، الخميس 5 أكتوبر/تشرين الأول 2017، أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم إعلان أنه "لن يصدّق" على اتفاق إيران النووي الأسبوع المقبل، وسيقول إنه ليس في صالح الولايات المتحدة وسيُحيل الملف إلى الكونغرس للتعامل معه.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطّلعة على استراتيجية البيت الأبيض، إن قرار الرئيس سيكون أول خطوة في عملية قد تؤدي إلى تقويض الاتفاق الموقَّع في 2015 والذي حدّ من الأنشطة النووية الإيرانية.

ومن المفترض أن يعلن ترامب، "في الأيام المقبلة"، موقفه من الاتفاق النووي مع إيران، وفق ما صرحت به، الخميس، المتحدثة باسمه على وقع سعي البيت الأبيض إلى سبيل لتكثيف الضغط على طهران من دون نسف الاتفاق.

وقالت سارا هاكابي ساندرز: "كما سبق أن أُعلن، الرئيس اتخذ قراره"، مشيرة إلى أن موقفاً سيعلَن "في الأيام المقبلة".

وأضافت: "ستكون استراتيجية شاملة".

ويهدف الاتفاق الذي وقِّع في 2015 بين إيران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات.

ويلزم قانونٌ الرئيس الأميركي أن يبلغ الكونغرس، كل 90 يوماً، مدى التزام إيران بالاتفاق وما إذا كان رفع العقوبات يصب في الصالح القومي للولايات المتحدة. وقد أكد هذا الأمر حتى الآن، لكنه أعلن أن 15 أكتوبر/تشرين الأول 2017 سيكون تاريخاً مفصلياً.

ويرى العديد من المسؤولين الأميركيين أن ترامب قد يقرر هذه المرة عدم تأكيد احترام طهران الاتفاق، ما يجعل الكرة في ملعب الكونغرس، الذي سيكون أمامه عندها 60 يوماً لاتخاذ قرار في شأن إعادة فرض العقوبات أو لا.

وتستطيع واشنطن استغلال هذه المهلة الزمنية للضغط على شركائها الأوروبيين بهدف انتزاع موافقتهم على التفاوض مجدداً مع طهران. لكن السؤال يبقى عن الموقف الذي ستتخذه إيران في حال حصول ذلك.

من جهته، أكد وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، الثلاثاء، أن الحفاظ على الاتفاق النووي هو من مصلحة الولايات المتحدة القومية.